موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (5160)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (5160)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ‏ ‏كِلَاهُمَا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُلَيَّةَ ‏ ‏وَاللَّفْظُ ‏ ‏لِابْنِ حُجْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَيُّوبَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قَتَادَةَ الْعَدَوِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ ‏ ‏بِالْكُوفَةِ ‏ ‏فَجَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ ‏ ‏هِجِّيرَى ‏ ‏إِلَّا يَا ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ‏ ‏جَاءَتْ السَّاعَةُ قَالَ فَقَعَدَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَنَحَّاهَا نَحْوَ ‏ ‏الشَّأْمِ ‏ ‏فَقَالَ عَدُوٌّ يَجْمَعُونَ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الْإِسْلَامِ قُلْتُ ‏ ‏الرُّومَ ‏ ‏تَعْنِي قَالَ نَعَمْ وَتَكُونُ عِنْدَ ‏ ‏ذَاكُمْ الْقِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ ‏ ‏فَيَشْتَرِطُ ‏ ‏الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمْ اللَّيْلُ ‏ ‏فَيَفِيءُ ‏ ‏هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ ‏ ‏وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ ثُمَّ ‏ ‏يَشْتَرِطُ ‏ ‏الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمْ اللَّيْلُ ‏ ‏فَيَفِيءُ ‏ ‏هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ ‏ ‏وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ ثُمَّ ‏ ‏يَشْتَرِطُ ‏ ‏الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يُمْسُوا ‏ ‏فَيَفِيءُ ‏ ‏هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ ‏ ‏وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الرَّابِعِ ‏ ‏نَهَدَ ‏ ‏إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَيَجْعَلُ اللَّهُ ‏ ‏الدَّبْرَةَ ‏ ‏عَلَيْهِمْ فَيَقْتُلُونَ مَقْتَلَةً إِمَّا قَالَ لَا يُرَى مِثْلُهَا ‏ ‏وَإِمَّا قَالَ لَمْ يُرَ مِثْلُهَا ‏ ‏حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بِجَنَبَاتِهِمْ فَمَا ‏ ‏يُخَلِّفُهُمْ ‏ ‏حَتَّى يَخِرَّ مَيْتًا فَيَتَعَادُّ بَنُو الْأَبِ كَانُوا مِائَةً فَلَا يَجِدُونَهُ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُلُ الْوَاحِدُ فَبِأَيِّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ أَوْ أَيُّ مِيرَاثٍ يُقَاسَمُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا ‏ ‏بِبَأْسٍ ‏ ‏هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ فَجَاءَهُمْ الصَّرِيخُ إِنَّ ‏ ‏الدَّجَّالَ ‏ ‏قَدْ خَلَفَهُمْ فِي ‏ ‏ذَرَارِيِّهِمْ ‏ ‏فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَيُقْبِلُونَ فَيَبْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارِسَ ‏ ‏طَلِيعَةً ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنِّي لَأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ‏ ‏أَوْ مِنْ خَيْرِ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏فِي رِوَايَتِهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ ‏ ‏و حَدَّثَنِي ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَيُّوبَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنْتُ عِنْدَ ‏ ‏ابْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏فَهَبَّتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ ‏ ‏بِنَحْوِهِ وَحَدِيثُ ‏ ‏ابْنِ عُلَيَّةَ ‏ ‏أَتَمُّ وَأَشْبَعُ ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حُمَيْدٌ يَعْنِي ابْنَ هِلَالٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنْتُ فِي بَيْتِ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏وَالْبَيْتُ مَلْآنُ قَالَ ‏ ‏فَهَاجَتْ ‏ ‏رِيحٌ حَمْرَاءُ ‏ ‏بِالْكُوفَةِ ‏ ‏فَذَكَرَ ‏ ‏نَحْوَ حَدِيثِ ‏ ‏ابْنِ عُلَيَّةَ ‏


‏ ‏قَوْله : ( عَنْ يُسَيْر بْن عَمْرو ) ‏ ‏هُوَ بِضَمِّ الْيَاء وَفَتْح السِّين الْمُهْمَلَة , وَفِي رِوَايَة شَيْبَان بْن فَرُّوخ ( عَنْ أُسَيْر ) بِهَمْزَةٍ مَضْمُومَة , وَهُمَا قَوْلَانِ مَشْهُورَانِ فِي اِسْمه. ‏ ‏قَوْله : ( فَجَاءَ رَجُل لَيْسَ لَهُ هِجِّيرَى إِلَّا يَا عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود ) ‏ ‏هُوَ بِكَسْرِ الْهَاء وَالْجِيم الْمُشَدَّدَة مَقْصُور الْأَلِف أَيْ شَأْنه وَدَأْبه ذَلِكَ , وَالْهِجِّيرَى بِمَعْنَى الْهَجِير. ‏ ‏قَوْله : ( فَيَشْتَرِط الْمُسْلِمُونَ شُرْطَة لِلْمَوْتِ ) ‏ ‏الشُّرْطَة بِضَمِّ الشِّين طَائِفَة مِنْ الْجَيْش تُقَدَّم لِلْقِتَالِ. وَأَمَّا قَوْله : ( فَيَشْتَرِط ) فَضَبَطُوهُ بِوَجْهَيْنِ : أَحَدهمَا فَيَشْتَرِط بِمُثَنَّاةٍ تَحْت ثُمَّ شِين سَاكِنَة ثُمَّ مُثَنَّاة فَوْق , وَالثَّانِي ( فَيَشْتَرِط ) بِمُثَنَّاةٍ تَحْت ثُمَّ مُثَنَّاة فَوْق ثُمَّ شِين مَفْتُوحَة وَتَشْدِيد الرَّاء. ‏ ‏قَوْله : ( فَيَفِيء هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ ) ‏ ‏أَيْ يَرْجِع. ‏ ‏قَوْله : ( نَهَدَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّة أَهْل الْإِسْلَام ) ‏ ‏هُوَ بِفَتْحِ النُّون وَالْهَاء أَيْ نَهَضَ وَتَقَدَّمَ. ‏ ‏قَوْله : ( فَيَجْعَل اللَّه الدَّيْرَة عَلَيْهِمْ ) ‏ ‏بِفَتْحِ الدَّال وَالْيَاء أَيْ الْهَزِيمَة , وَرَوَاهُ بَعْض رُوَاة مُسْلِم ( الدَّائِرَة ) بِالْأَلِفِ وَبَعْدهَا هَمْزَة , وَهُوَ بِمَعْنَى الدَّيْرَة , وَقَالَ الْأَزْهَرِيّ : الدَّائِرَة هُمْ الدَّوْلَة تَدُور عَلَى الْأَعْدَاء , وَقِيلَ : هِيَ الْحَادِثَة. ‏ ‏قَوْله : ( حَتَّى إِنَّ الطَّائِر لَيَمُرّ بِجَنَبَاتِهِمْ فَمَا يَخْلُفهُمْ حَتَّى يَخِرّ مَيِّتًا ) ‏ ‏( جَنَبَاتهمْ ) بِجِيمٍ ثُمَّ نُون مَفْتُوحَتَيْنِ ثُمَّ بَاء مُوَحَّدَة أَيْ نَوَاحِيهمْ , وَحَكَى الْقَاضِي عَنْ بَعْض رُوَاتهمْ ( بِجُثْمَانِهِمْ ) بِضَمِّ الْجِيم وَإِسْكَان الْمُثَلَّثَة أَيْ شُخُوصهمْ. وَقَوْله : ( فَمَا يَخْلُفهُمْ ) هُوَ بِفَتْحِ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكَسْر اللَّام الْمُشَدَّدَة , أَيْ يُجَاوِزهُمْ. وَحَكَى الْقَاضِي عَنْ بَعْض رُوَاتهمْ : ( فَمَا يَلْحَقهُمْ ) أَيْ يَلْحَق آخِرهمْ. ‏ ‏وَقَوْله : ( إِذْ سَمِعُوا بِبَأْسٍ هُوَ أَكْبَر مِنْ ذَلِكَ ) ‏ ‏هَكَذَا هُوَ فِي نُسَخ بِلَادنَا ( بِبَأْسٍ هُوَ أَكْبَر ) بِبَاءٍ مُوَحَّدَة فِي بَأْس , وَفِي أَكْبَر , وَكَذَا حَكَاهُ الْقَاضِي عَنْ مُحَقِّقِي رُوَاتهمْ. وَعَنْ بَعْضهمْ : ( بِنَاسٍ ) بِالنُّونِ أَكْثَر بِالْمُثَلَّثَةِ. ‏ ‏قَالُوا : وَالصَّوَاب الْأَوَّل , وَيُؤَيِّدهُ رِوَايَة أَبِي دَاوُدَ : ( سَمِعُوا بِأَمْرٍ أَكْبَر مِنْ ذَلِكَ ). ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!