موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (4951)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (4951)]

‏ ‏قَالَ ‏ ‏الزُّهْرِيُّ ‏ ‏وَحَدَّثَنِي ‏ ‏حُمَيْدٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏دَخَلَتْ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا هِيَ أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ ‏ ‏خَشَاشِ ‏ ‏الْأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ هَزْلًا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏الزُّهْرِيُّ ‏ ‏ذَلِكَ لِئَلَّا يَتَّكِلَ رَجُلٌ وَلَا ‏ ‏يَيْأَسَ رَجُلٌ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏الزُّبَيْدِيُّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏الزُّهْرِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ أَسْرَفَ عَبْدٌ عَلَى نَفْسِهِ ‏ ‏بِنَحْوِ حَدِيثِ ‏ ‏مَعْمَرٍ ‏ ‏إِلَى قَوْلِهِ فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ حَدِيثَ الْمَرْأَةِ فِي قِصَّةِ الْهِرَّةِ ‏ ‏وَفِي حَدِيثِ ‏ ‏الزُّبَيْدِيِّ ‏ ‏قَالَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا أَدِّ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ ‏


‏ ‏قَوْله : ( إِنَّ اِبْن شِهَاب ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيث , ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيث الْمَرْأَة الَّتِي دَخَلَتْ النَّار , وَعُذِّبَتْ بِسَبَبِ هِرَّة حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا , ثُمَّ قَالَ اِبْن شِهَاب : لِئَلَّا يَتَّكِل رَجُل , وَلَا يَيْأَس رَجُل ) ‏ ‏مَعْنَاهُ : أَنَّ اِبْن شِهَاب لَمَّا ذَكَرَ الْحَدِيث الْأَوَّل خَافَ أَنَّ سَامِعه يَتَّكِل عَلَى مَا فِيهِ مِنْ سَعَة الرَّحْمَة , وَعِظَم الرَّجَاء , فَضَمَّ إِلَيْهِ حَدِيث الْهِرَّة الَّذِي فِيهِ مِنْ التَّخْوِيف ضِدّ ذَلِكَ , لِيَجْتَمِع الْخَوْف وَالرَّجَاء , وَهَذَا مَعْنَى قَوْله : لِئَلَّا يَتَّكِل وَلَا يَيْأَس , وَهَكَذَا مُعْظَم آيَات الْقُرْآن الْعَزِيز , يَجْتَمِع فِيهَا الْخَوْف وَالرَّجَاء , وَكَذَا قَالَ الْعُلَمَاء : يُسْتَحَبّ لِلْوَاعِظِ أَنْ يَجْمَع فِي مَوْعِظَته بَيْن الْخَوْف وَالرَّجَاء ; لِئَلَّا يَقْنَط أَحَد , وَلَا يَتَّكِل , قَالُوا : وَلْيَكُنْ التَّخْوِيف أَكْثَر ; لِأَنَّ النُّفُوس إِلَيْهِ أَحْوَج ; لِمَيْلِهَا إِلَى الرَّجَاء وَالرَّاحَة وَالِاتِّكَال , وَإِهْمَال بَعْض الْأَعْمَال. وَأَمَّا حَدِيث الْهِرَّة فَسَبَقَ شَرْحه فِي مَوْضِعه. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!