موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (707)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (707)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏فُلَيْحٌ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏هِلَالُ بْنُ عَلِيٍّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏صَلَّى لَنَا النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثُمَّ ‏ ‏رَقِيَ ‏ ‏الْمِنْبَرَ فَأَشَارَ بِيَدَيْهِ ‏ ‏قِبَلَ ‏ ‏قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ قَالَ ‏ ‏لَقَدْ رَأَيْتُ الْآنَ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمْ الصَّلَاةَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مُمَثَّلَتَيْنِ فِي قِبْلَةِ هَذَا الْجِدَارِ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ثَلَاثًا ‏


حَدِيث أَنَس يَأْتِي فِي الرِّقَاقِ وَفِيهِ التَّصْرِيحُ بِسَمَاع هِلَال لَهُ مِنْ أَنَس. وَاعْتَرَضَ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَلَى إِيرَادِهِ لَهُ هُنَا فَقَالَ : لَيْسَ فِيهِ نَظَر الْمَأْمُومِينَ إِلَى الْإِمَامِ. وَأُجِيبَ بِأَنَّ فِيهِ أَنَّ الْإِمَامَ يَرْفَعُ بَصَره إِلَى مَا أَمَامَهُ , وَإِذَا سَاغَ ذَلِكَ لِلْإِمَامِ سَاغَ لِلْمَأْمُومِ. وَاَلَّذِي يَظْهَر لِي أَنَّ حَدِيثَ أَنَس مُخْتَصَرٌ مِنْ حَدِيثِ اِبْن عَبَّاسٍ , وَأَنَّ الْقِصَّةَ فِيهِمَا وَاحِدَة , فَسَيَأْتِي فِي حَدِيثِ اِبْن عَبَّاسٍ أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ "" رَأَيْت الْجَنَّةَ وَالنَّارَ "" كَمَا قَالَ فِي حَدِيثِ أَنَس , وَقَدْ قَالُوا لَهُ فِي حَدِيثِ اِبْن عَبَّاسٍ "" رَأَيْنَاك تَكَعْكَعْت "" فَهَذَا مَوْضِع اَلتَّرْجَمَة , وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَأْخُوذًا مِنْ قَوْلِهِ "" فَأَشَارَ بِيَدِهِ قِبَلَ قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ "" فَإِنَّ رُؤْيَتَهُمْ الْإِشَارَة تَقْتَضِي أَنَّهُمْ كَانُوا يُرَاقِبُونَ أَفْعَالَهُ. قُلْتُ : لَكِنْ يَطْرُقُ هُنَا اِحْتِمَال أَنْ يَكُونَ سَبَبُ رَفْع بَصَرِهِمْ إِلَيْهِ وُقُوع الْإِشَارَةِ مِنْهُ , لَا أَنَّ الرَّفْع كَانَ مُسْتَمِرًّا. وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَاد بِالتَّرْجَمَةِ أَنَّ الْأَصْلَ نَظَرُ الْمَأْمُومِ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ ; لِأَنَّهُ الْمَطْلُوبُ فِي الْخُشُوعِ إِلَّا إِذَا اِحْتَاجَ إِلَى رُؤْيَةِ مَا يَفْعَلُهُ الْإِمَامُ لِيَقْتَدِيَ بِهِ مَثَلًا , - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ -. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!