موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6308)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6308)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ إِمَامٌ عَادِلٌ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ فِي خَلَاءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسْجِدِ وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا قَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ ‏


حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي السَّبْعَة الَّذِينَ يُظِلّهُمْ اللَّه تَعَالَى فِي ظِلِّهِ , وَالْمَقْصُود مِنْهُ قَوْله فِيهِ "" وَرَجُل دَعَتْهُ اِمْرَأَة ذَات مَنْصِب وَجَمَال إِلَى نَفْسهَا فَقَالَ إِنِّي أَخَاف اللَّه تَعَالَى "" وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب الزَّكَاة , وَيَلْتَحِق بِهَذِهِ الْخَصْلَة مَنْ وَقَعَ لَهُ نَحْوهَا كَاَلَّذِي دَعَا شَابًّا جَمِيلًا لِأَنْ يُزَوِّجَهُ اِبْنَةً لَهُ جَمِيلَة كَثِيرَة الْجِهَاز جِدًّا لِيَنَالَ مِنْهُ الْفَاحِشَة فَعَفَا الشَّابُّ عَنْ ذَلِكَ وَتَرَكَ الْمَال وَالْجَمَال , وَقَدْ شَاهَدْت ذَلِكَ. ‏ ‏وَقَوْله فِي أَوَّل السَّنَد "" حَدَّثَنَا مُحَمَّد "" ‏ ‏غَيْر مَنْسُوب فَقَالَ أَبُو عَلِيّ الْغَسَّانِيّ وَقَعَ فِي رِوَايَة الْأَصِيلِيّ مُحَمَّد بْن مُقَاتِل , وَفِي رِوَايَة الْقَابِسِيّ مُحَمَّد بْن سَلَّام , وَالْأَوَّل هُوَ الصَّوَاب لِأَنَّ عَبْد اللَّه هُوَ اِبْن الْمُبَارَك وَابْن مُقَاتِل مَعْرُوف بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ. قُلْت : وَلَا يَلْزَم مِنْ ذَلِكَ أَنْ لَا يَكُون هَذَا الْحَدِيث الْخَاصّ عِنْد اِبْن سَلَّام , وَاَلَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ الْغَسَّانِيّ قَاعِدَة فِي تَفْسِير مَنْ أُبْهِمَ وَاسْتَمَرَّ إِبْهَامُهُ فَيَكُون كَثْرَةُ أَخْذِهِ وَمُلَازَمَته قَرِينَةً فِي تَعْيِينِهِ , أَمَّا إِذَا أَوْرَدَ التَّنْصِيص عَلَيْهِ فَلَا. وَقَدْ صَرَّحَ أَيْضًا بِأَنَّهُ مُحَمَّد بْن سَلَّام أَبُو ذَرّ فِي رِوَايَته عَنْ شُيُوخه الثَّلَاثَة وَكَذَا هُوَ فِي بَعْض النُّسَخ مِنْ رِوَايَةِ كَرِيمَةَ وَأَبِي الْوَقْت. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!