موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6186)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6186)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مَعْمَرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَارِثِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَيُّوبُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْقَاسِمِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَهْدَمٍ ‏ ‏قَالَ كُنَّا عِنْدَ ‏ ‏أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي نَفَرٍ مِنْ ‏ ‏الْأَشْعَرِيِّينَ ‏ ‏فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ غَضْبَانُ فَاسْتَحْمَلْنَاهُ فَحَلَفَ أَنْ لَا يَحْمِلَنَا ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ‏ ‏لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ‏ ‏وَتَحَلَّلْتُهَا ‏


‏ ‏قَوْله ( حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَر ) ‏ ‏هُوَ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو , ‏ ‏وَعَبْد الْوَارِث ‏ ‏هُوَ اِبْن سَعِيد , ‏ ‏وَأَيُّوب ‏ ‏وَهُوَ السَّخْتِيَانِيّ , ‏ ‏وَالْقَاسِم ‏ ‏هُوَ اِبْن عَاصِم , ‏ ‏وَزَهْدَم ‏ ‏هُوَ اِبْن مِضْرَب الْجَرْمِيّ وَالْجَمِيع بَصْرِيُّونَ , ‏ ‏وَقَوْله "" فَوَافَقْته وَهُوَ غَضْبَان "" ‏ ‏مُطَابِق لِبَعْضِ التَّرْجَمَة , وَفِي الْقِصَّة نَحْو مَا فِي قِصَّة أَبِي بَكْر مِنْ الْحَلِف عَلَى تَرْك طَاعَة , لَكِنْ بَيْنَهُمَا فَرْق , وَهُوَ أَنَّ حَلِفَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَافَقَ أَنْ لَا شَيْء عِنْده مِمَّا حَلَفَ عَلَيْهِ , بِخِلَافِ حَلِف أَبِي بَكْر فَإِنَّهُ حَلَفَ وَهُوَ قَادِر عَلَى فِعْل مَا حَلَفَ عَلَى تَرْكه. قَالَ اِبْن الْمُنِير : لَمْ يَذْكُر الْبُخَارِيّ فِي الْبَاب مَا يُنَاسِب تَرْجَمَة الْيَمِين عَلَى الْمَعْصِيَة إِلَّا أَنْ يُرِيد بِيَمِينِ أَبِي بَكْر عَلَى قَطِيعَة مِسْطَح , وَلَيْسَتْ بِقَطِيعَةٍ بَلْ هِيَ عُقُوبَة لَهُ عَلَى مَا اِرْتَكَبَ مِنْ الْمَعْصِيَة بِالْقَذْفِ , وَلَكِنْ يُمْكِن أَنْ يَكُون أَبُو بَكْر حَلَفَ عَلَى خِلَاف الْأَوْلَى , فَإِذَا نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ حَتَّى أَحْنَثَ نَفْسه فَعَلَ مَا حَلَفَ عَلَى تَرْكه , فَمَنْ حَلَفَ عَلَى فِعْل الْمَعْصِيَة يَكُون أَوْلَى. قَالَ : وَكَذَلِكَ قَوْله "" فَأَرَى خَيْرًا مِنْهَا "" يَقْتَضِي أَنَّ الْحِنْث لِفِعْلِ مَا هُوَ الْأَوْلَى يَقْتَضِي الْحِنْثَ لِتَرْكِ مَا هُوَ مَعْصِيَة بِطَرِيقِ الْأَوْلَى , قَالَ : وَلِهَذَا يُقْضَى بِحِنْثِ مَنْ حَلَفَ عَلَى مَعْصِيَة مِنْ قَبْل أَنْ يَفْعَلهَا اِنْتَهَى. وَالْقَضَاء الْمَذْكُور عِنْد الْمَالِكِيَّة كَمَا سَيَأْتِي بَسْطُهُ فِي "" بَاب النَّذْر فِي الْمَعْصِيَة "" قَالَ اِبْن بَطَّال : فِي حَدِيث أَبِي مُوسَى الرَّدّ عَلَى مَنْ قَالَ إِنَّ يَمِينَ الْغَضْبَانِ لَغْوٌ ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!