موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6165)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6165)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏غُنْدَرٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ ‏ ‏سَمِعْتُ ‏ ‏حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَمِعْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ ‏ ‏لَأَبَرَّهُ ‏ ‏وَأَهْلِ النَّارِ كُلُّ ‏ ‏جَوَّاظٍ ‏ ‏عُتُلٍّ ‏ ‏مُسْتَكْبِرٍ ‏


حَدِيث حَارِثَةَ بْن وَهْب وَهُوَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَة وَبِالْمُثَلَّثَةِ. ‏ ‏قَوْله ( أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْل الْجَنَّة إِلَخْ ) ‏ ‏قَالَ الدَّاوُدِيُّ : الْمُرَاد أَنَّ كُلًّا مِنْ الصِّنْفَيْنِ فِي مَحَلِّهِ الْمَذْكُورِ لَا أَنَّ كُلًّا مِنْ الدَّارَيْنِ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْ الصِّنْفَيْنِ فَكَأَنَّهُ قِيلَ : كُلّ ضَعِيف فِي الْجَنَّة , وَكُلّ جَوَّاظٍ فِي النَّارِ , وَلَا يَلْزَمُ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا غَيْرُهُمَا. ‏ ‏قَوْله ( كُلُّ ضَعِيفٍ ) ‏ ‏قَالَ أَبُو الْبَقَاء : كُلّ بِالرَّفْعِ لَا غَيْرُ , وَالتَّقْدِير هُمْ كُلّ ضَعِيف إِلَخْ , وَالْمُرَاد بِالضَّعِيفِ الْفَقِير وَالْمُسْتَضْعَف بِفَتْحِ الْعَيْن الْمُهْمَلَة , وَغَلِطَ مَنْ كَسَرَهَا ; لِأَنَّ الْمُرَاد أَنَّ النَّاس يَسْتَضْعِفُونَهُ وَيَقْهَرُونَهُ وَيُحَقِّرُونَهُ , وَذَكَرَ الْحَاكِم فِي "" عُلُوم الْحَدِيث "" أَنَّ اِبْن خُزَيْمَةَ سُئِلَ مَنْ الْمُرَاد بِالضَّعِيفِ هُنَا ؟ فَقَالَ : هُوَ الَّذِي يُبَرِّئُ نَفْسَهُ مِنْ الْحَوْل وَالْقُوَّة فِي الْيَوْم عِشْرِينَ مَرَّة إِلَى خَمْسِينَ مَرَّة. وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ : يَجُوز الْكَسْر , وَيُرَاد بِهِ الْمُتَوَاضِع الْمُتَذَلِّل , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح هَذَا الْحَدِيث مُسْتَوْفًى فِي تَفْسِير سُورَة ن , وَنَقَلَ اِبْن التِّين عَنْ الدَّاوُدِيِّ أَنَّ الْجَوَّاظَ هُوَ الْكَثِير اللَّحْم الْغَلِيظ الرَّقَبَة. وَقَوْله "" لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّه لَأَبَرَّهُ "" أَيْ لَوْ حَلَفَ يَمِينًا عَلَى شَيْء أَنْ يَقَع طَمَعًا فِي كَرَمِ اللَّه بِإِبْرَارِهِ لَأَبَرَّهُ وَأَوْقَعَهُ لِأَجْلِهِ , وَقِيلَ هُوَ كِنَايَة عَنْ إِجَابَة دُعَائِهِ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!