المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (5525)]
(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (5525)]
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ إِنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
قَوْله : ( لَا يَدْخُل الْجَنَّة قَاطِع ) كَذَا أَوْرَدَهُ مِنْ طَرِيق عُقَيْل : وَكَذَا عِنْد مُسْلِم مِنْ رِوَايَة مَالِك وَمَعْمَر كُلّهمْ عَنْ الزُّهْرِيِّ , وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْمُصَنِّف فِي "" الْأَدَب الْمُفْرَد "" عَنْ عَبْد اللَّه بْن صَالِح عَنْ اللَّيْث وَقَالَ فِيهِ : "" قَاطِع رَحِم "" وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ مِنْ رِوَايَة سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ كَرِوَايَةِ مَالِك , قَالَ سُفْيَان : يَعْنِي قَاطِع رَحِم. وَذَكَرَ اِبْن بَطَّال أَنَّ بَعْض أَصْحَاب سُفْيَان رَوَاهُ عَنْهُ كَرِوَايَةِ عَبْد اللَّه بْن صَالِح فَأَدْرَجَ التَّفْسِير , وَقَدْ وَرَدَ بِهَذَا اللَّفْظ مِنْ طَرِيق الْأَعْمَش عَنْ عَطِيَّة عَنْ أَبِي سَعِيد أَخْرَجَهُ إِسْمَاعِيل الْقَاضِي فِي "" الْأَحْكَام "" وَمِنْ طَرِيق أَبِي حَرِيز بِمُهْمَلَةٍ وَرَاء ثُمَّ زَاي بِوَزْنِ عَظِيم وَاسْمه عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن قَاضِي سِجِسْتَان عَنْ أَبِي بُرْدَة عَنْ أَبِي مُوسَى رَفَعَهُ "" لَا يَدْخُل الْجَنَّة مُدْمِن خَمْر , وَلَا مُصَدِّق بِسِحْرٍ , وَلَا قَاطِع رَحِم "" أَخْرَجَهُ اِبْن حِبَّان وَالْحَاكِم. وَلِأَبِي دَاوُدَ مِنْ حَدِيث أَبِي بَكْرَة رَفَعَهُ "" مَا مِنْ ذَنْب أَجْدَر أَنْ يُعَجِّل اللَّه لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَة فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِر لَهُ فِي الْآخِرَة مِنْ الْبَغْي وَقَطِيعَة الرَّحِم "" وَلِلْمُصَنِّفِ فِي "" الْأَدَب الْمُفْرَد "" مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة رَفَعَهُ "" إِنَّ أَعْمَال بَنِي آدَم تُعْرَض كُلّ عَشِيَّة خَمِيس لَيْلَة جُمُعَة , فَلَا يُقْبَل عَمَل قَاطِع رَحِم "" وَلِلطَّبَرَانِيّ مِنْ حَدِيث اِبْن مَسْعُود "" إِنَّ أَبْوَاب السَّمَاء مُغْلَقَة دُون قَاطِع الرَّحِم "" وَلِلْمُصَنِّفِ فِي "" الْأَدَب الْمُفْرَد "" مِنْ حَدِيث اِبْن أَبِي أَوْفَى رَفَعَهُ "" إِنَّ الرَّحْمَة لَا تَنْزِل عَلَى قَوْم فِيهِمْ قَاطِع الرَّحِم "" وَذَكَرَ الطِّيبِيُّ أَنَّهُ يُحْتَمَل أَنْ يُرَاد بِالْقَوْمِ الَّذِينَ يُسَاعِدُونَهُ عَلَى قَطِيعَة الرَّحِم وَلَا يُنْكِرُونَ عَلَيْهِ , وَيُحْتَمَل أَنْ يُرَاد بِالرَّحْمَةِ الْمَطَر وَأَنَّهُ يُحْبَس عَنْ النَّاس عُمُومًا بِشُؤْمِ التَّقَاطُع.


