موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (1303)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (1303)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏فَرْوَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏لَمَّا سَقَطَ عَلَيْهِمْ الْحَائِطُ فِي زَمَانِ ‏ ‏الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ‏ ‏أَخَذُوا فِي بِنَائِهِ ‏ ‏فَبَدَتْ لَهُمْ قَدَمٌ فَفَزِعُوا وَظَنُّوا أَنَّهَا قَدَمُ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَمَا وَجَدُوا أَحَدًا يَعْلَمُ ذَلِكَ حَتَّى قَالَ لَهُمْ ‏ ‏عُرْوَةُ ‏ ‏لَا وَاللَّهِ مَا هِيَ قَدَمُ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَا هِيَ إِلَّا قَدَمُ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏


‏ ‏قَوْله : ( حَدَّثَنَا فَرْوَة ) ‏ ‏هُوَ اِبْن أَبِي الْمَغْرَاء , وَعَلِيّ هُوَ اِبْن مُسْهِر , وَثَبَتَ ذَلِكَ فِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ. ‏ ‏قَوْله : ( لَمَّا سَقَطَ عَلَيْهِمْ الْحَائِط ) ‏ ‏أَيْ حَائِط حُجْرَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَفِي رِوَايَة الْحَمَوِيّ عَنْهُمْ : وَالسَّبَب فِي ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَبُو بَكْر الْآجُرِّيّ مِنْ طَرِيق شُعَيْب بْن إِسْحَاق عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ "" كَانَ النَّاس يُصَلُّونَ إِلَى الْقَبْر فَأَمَرَ بِهِ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز فَرُفِعَ حَتَّى لَا يُصَلِّي إِلَيْهِ أَحَد , فَلَمَّا هُدِمَ بَدَتْ قَدَم بِسَاقٍ وَرُكْبَة فَفَزِعَ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز , فَأَتَاهُ عُرْوَة فَقَالَ : هَذَا سَاقَ عُمَر وَرُكْبَته , فَسُرِّيَ عَنْ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز "" وَرَوَى الْآجُرِّيّ مِنْ طَرِيق مَالِك بْن مِغْوَل عَنْ رَجَاء بْن حَيْوَة قَالَ : كَتَبَ الْوَلِيد بْن عَبْد الْمَلِك إِلَى عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز - وَكَانَ قَدْ اِشْتَرَى حُجَر أَزْوَاج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ اِهْدِمْهَا وَوَسِّعْ بِهَا الْمَسْجِد , فَقَعَدَ عُمَر فِي نَاحِيَة , ثُمَّ أَمَرَ بِهَدْمِهَا , فَمَا رَأَيْته بَاكِيًا أَكْثَر مِنْ يَوْمئِذٍ. ثُمَّ بَنَاهُ كَمَا أَرَادَ. فَلَمَّا أَنْ بَنَى الْبَيْت عَلَى الْقَبْر وَهَدَمَ الْبَيْت الْأَوَّل ظَهَرَتْ الْقُبُور الثَّلَاثَة وَكَانَ الرَّمْل الَّذِي عَلَيْهَا قَدْ اِنْهَارَ , فَفَزِعَ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز وَأَرَادَ أَنْ يَقُوم فَيُسَوِّيهَا بِنَفْسِهِ , فَقُلْت لَهُ : أَصْلَحَك اللَّه , إِنَّك إِنْ قُمْت قَامَ النَّاس مَعَك , فَلَوْ أَمَرْت رَجُلًا أَنْ يُصْلِحهَا , وَرَجَوْت أَنَّهُ يَأْمُرنِي بِذَلِكَ , فَقَالَ : يَا مُزَاحِم - يَعْنِي مَوْلَاهُ - قُمْ فَأَصْلِحْهَا. قَالَ رَجَاء : وَكَانَ قَبْر أَبِي بَكْر عِنْد وَسَط النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَعُمَر خَلْف أَبِي بَكْر رَأْسه عِنْد وَسَطه. وَهَذَا ظَاهِره يُخَالِف حَدِيث الْقَاسِم , فَإِنْ أَمْكَنَ الْجَمْع وَإِلَّا فَحَدِيث الْقَاسِم أَصَحّ. وَأَمَّا مَا أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى مِنْ وَجْه آخَر عَنْ عَائِشَة "" أَبُو بَكْر عَنْ يَمِينه وَعُمَر عَنْ يَسَاره "" فَسَنَده ضَعِيف , وَيُمْكِن تَأْوِيله. وَاَللَّه أَعْلَم. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!