موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (1195)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (1195)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ أُتِيَ ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏يَوْمًا بِطَعَامِهِ فَقَالَ ‏ ‏قُتِلَ ‏ ‏مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ‏ ‏وَكَانَ خَيْرًا مِنِّي فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا ‏ ‏بُرْدَةٌ ‏ ‏وَقُتِلَ ‏ ‏حَمْزَةُ ‏ ‏أَوْ رَجُلٌ آخَرُ خَيْرٌ مِنِّي فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا ‏ ‏بُرْدَةٌ ‏ ‏لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي حَيَاتِنَا الدُّنْيَا ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِي ‏


‏ ‏قَوْله : ( حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْمَكِّيّ ) ‏ ‏هُوَ الْأَزْرَقِيّ عَلَى الصَّحِيح. ‏ ‏قَوْله : ( عَنْ سَعْد ) ‏ ‏أَيْ اِبْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف فَإِبْرَاهِيم بْن سَعْد فِي هَذَا الْإِسْنَاد رَاوٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه عَنْ جَدّ أَبِيهِ , وَسَيَأْتِي سِيَاقه فِي الْبَاب الَّذِي يَلِيه أَصْرَح اِتِّصَالًا مِنْ هَذَا. وَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى فَوَائِده مُسْتَوْفًى فِي "" بَاب غَزْوَة أُحُد "" مِنْ كِتَاب الْمَغَازِي , وَشَاهِد التَّرْجَمَة مِنْهُ قَوْله فِي الْحَدِيث "" فَلَمْ يُوجَد لَهُ "" لِأَنَّ ظَاهِره أَنَّهُ لَمْ يُوجَد مَا يَمْلِكهُ إِلَّا الْبُرْد الْمَذْكُور , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْأَكْثَر "" إِلَّا بُرْده "" بِالضَّمِيرِ الْعَائِد عَلَيْهِ , وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ "" إِلَّا بُرْدَة "" بِلَفْظِ وَاحِدَة الْبُرُود , وَسَيَأْتِي حَدِيث خَبَّاب فِي الْبَاب الَّذِي بَعْده بِلَفْظِ "" وَلَمْ يَتْرُك إِلَّا نَمِرَة "" وَاخْتُلِفَ فِيمَا إِذَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْن مُسْتَغْرِق هَلْ يَكُون كَفَنه سَاتِرًا لِجَمِيعِ بَدَنه أَوْ لِلْعَوْرَةِ فَقَطْ ؟ الْمُرَجَّح الْأَوَّل , وَنَقَلَ اِبْن عَبْد الْبَرّ الْإِجْمَاع عَلَى أَنَّهُ لَا يُجْزِئ ثَوْب وَاحِد يَصِف مَا تَحْته مِنْ الْبَدَن. ‏ ‏قَوْله : ( أَوْ رَجُل آخَر ) ) ‏ ‏لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه , وَلَمْ يَقَع فِي أَكْثَر الرِّوَايَات إِلَّا بِذِكْرِ حَمْزَة وَمُصْعَب فَقَطْ , وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم فِي مُسْتَخْرَجه مِنْ طَرِيق مَنْصُور بْن أَبِي مُزَاحِم عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد. قَالَ الزَّيْن بْن الْمُنِير : يُسْتَفَاد مِنْ قِصَّة عَبْد الرَّحْمَن إِيثَار الْفَقْر عَلَى الْغِنَى وَإِيثَار التَّخَلِّي لِلْعِبَادَةِ عَلَى تَعَاطِي الِاكْتِسَاب , فَلِذَلِكَ اِمْتَنَعَ مِنْ تَنَاوُل ذَلِكَ الطَّعَام مَعَ أَنَّهُ كَانَ صَائِمًا. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!