موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: مسند الإمام أحمد

الحديث رقم: (901)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْقَاسِمُ الْجَرْمِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُفْيَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ خَيْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ‏

الحديث رقم: (902)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ جُرَيْجٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏صَالِحِ بْنِ سُعَيْدٍ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَا قَصِيرٌ وَلَا طَوِيلٌ ‏ ‏عَظِيمَ الرَّأْسِ رَجِلَهُ ‏ ‏عَظِيمَ ‏ ‏اللِّحْيَةِ مُشْرَبًا حُمْرَةً طَوِيلَ ‏ ‏الْمَسْرُبَةِ ‏ ‏عَظِيمَ ‏ ‏الْكَرَادِيسِ ‏ ‏شَثْنَ ‏ ‏الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ إِذَا مَشَى ‏ ‏تَكَفَّأَ ‏ ‏كَأَنَّمَا يَهْبِطُ فِي ‏ ‏صَبَبٍ ‏ ‏لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏

الحديث رقم: (903)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبُو الشَّعْثَاءِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَجَّاجٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَكِّيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سُئِلَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏لَا قَصِيرٌ وَلَا طَوِيلٌ مُشْرَبًا لَوْنُهُ حُمْرَةً حَسَنَ الشَّعَرِ رَجِلَهُ ضَخْمَ ‏ ‏الْكَرَادِيسِ ‏ ‏شَثْنَ ‏ ‏الْكَفَّيْنِ ضَخْمَ الْهَامَةِ طَوِيلَ ‏ ‏الْمَسْرُبَةِ ‏ ‏إِذَا مَشَى ‏ ‏تَكَفَّأَ ‏ ‏كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ ‏ ‏صَبَبٍ ‏ ‏لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏

الحديث رقم: (904)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَجَّاجٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْرَائِيلُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا قَدِمْنَا ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏أَصَبْنَا مِنْ ثِمَارِهَا فَاجْتَوَيْنَاهَا وَأَصَابَنَا بِهَا ‏ ‏وَعْكٌ ‏ ‏وَكَانَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَتَخَبَّرُ عَنْ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏فَلَمَّا بَلَغَنَا أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَقْبَلُوا سَارَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏وَبَدْرٌ ‏ ‏بِئْرٌ ‏ ‏فَسَبَقَنَا الْمُشْرِكُونَ إِلَيْهَا فَوَجَدْنَا فِيهَا رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ رَجُلًا مِنْ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏وَمَوْلًى ‏ ‏لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ ‏ ‏فَأَمَّا الْقُرَشِيُّ فَانْفَلَتَ وَأَمَّا ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏عُقْبَةَ ‏ ‏فَأَخَذْنَاهُ فَجَعَلْنَا نَقُولُ لَهُ كَمْ الْقَوْمُ فَيَقُولُ هُمْ وَاللَّهِ كَثِيرٌ عَدَدُهُمْ شَدِيدٌ ‏ ‏بَأْسُهُمْ ‏ ‏فَجَعَلَ الْمُسْلِمُونَ إِذْ قَالَ ذَلِكَ ضَرَبُوهُ حَتَّى انْتَهَوْا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ لَهُ كَمْ الْقَوْمُ قَالَ هُمْ وَاللَّهِ كَثِيرٌ عَدَدُهُمْ شَدِيدٌ ‏ ‏بَأْسُهُمْ ‏ ‏فَجَهَدَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنْ يُخْبِرَهُ كَمْ هُمْ فَأَبَى ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سَأَلَهُ كَمْ يَنْحَرُونَ مِنْ ‏ ‏الْجُزُرِ ‏ ‏فَقَالَ عَشْرًا كُلَّ يَوْمٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْقَوْمُ أَلْفٌ كُلُّ ‏ ‏جَزُورٍ ‏ ‏لِمِائَةٍ وَتَبِعَهَا ثُمَّ إِنَّهُ أَصَابَنَا مِنْ اللَّيْلِ ‏ ‏طَشٌّ ‏ ‏مِنْ مَطَرٍ فَانْطَلَقْنَا تَحْتَ الشَّجَرِ ‏ ‏وَالْحَجَفِ ‏ ‏نَسْتَظِلُّ تَحْتَهَا مِنْ الْمَطَرِ وَبَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَدْعُو رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَقُولُ ‏ ‏اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ ‏ ‏الْفِئَةَ ‏ ‏لَا تُعْبَدْ قَالَ فَلَمَّا أَنْ طَلَعَ الْفَجْرُ نَادَى الصَّلَاةَ عِبَادَ اللَّهِ فَجَاءَ النَّاسُ مِنْ تَحْتِ الشَّجَرِ ‏ ‏وَالْحَجَفِ ‏ ‏فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَحَرَّضَ عَلَى الْقِتَالِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ جَمْعَ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏تَحْتَ هَذِهِ الضِّلَعِ الْحَمْرَاءِ مِنْ الْجَبَلِ فَلَمَّا ‏ ‏دَنَا ‏ ‏الْقَوْمُ مِنَّا وَصَافَفْنَاهُمْ إِذَا رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ يَسِيرُ فِي الْقَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَا ‏ ‏عَلِيُّ ‏ ‏نَادِ لِي ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏وَكَانَ أَقْرَبَهُمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مَنْ صَاحِبُ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ وَمَاذَا يَقُولُ لَهُمْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنْ يَكُنْ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ يَأْمُرُ بِخَيْرٍ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ فَجَاءَ ‏ ‏حَمْزَةُ ‏ ‏فَقَالَ هُوَ ‏ ‏عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ‏ ‏وَهُوَ يَنْهَى عَنْ الْقِتَالِ وَيَقُولُ لَهُمْ يَا قَوْمُ إِنِّي أَرَى قَوْمًا مُسْتَمِيتِينَ لَا تَصِلُونَ إِلَيْهِمْ وَفِيكُمْ خَيْرٌ يَا قَوْمُ اعْصِبُوهَا الْيَوْمَ بِرَأْسِي وَقُولُوا جَبُنَ ‏ ‏عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ‏ ‏وَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي لَسْتُ بِأَجْبَنِكُمْ فَسَمِعَ ذَلِكَ ‏ ‏أَبُو جَهْلٍ ‏ ‏فَقَالَ أَنْتَ تَقُولُ هَذَا وَاللَّهِ لَوْ غَيْرُكَ يَقُولُ هَذَا لَأَعْضَضْتُهُ قَدْ مَلَأَتْ رِئَتُكَ جَوْفَكَ رُعْبًا فَقَالَ ‏ ‏عُتْبَةُ ‏ ‏إِيَّايَ ‏ ‏تُعَيِّرُ ‏ ‏يَا مُصَفِّرَ اسْتِهِ سَتَعْلَمُ الْيَوْمَ أَيُّنَا الْجَبَانُ قَالَ فَبَرَزَ ‏ ‏عُتْبَةُ ‏ ‏وَأَخُوهُ ‏ ‏شَيْبَةُ ‏ ‏وَابْنُهُ ‏ ‏الْوَلِيدُ ‏ ‏حَمِيَّةً فَقَالُوا مَنْ يُبَارِزُ فَخَرَجَ فِتْيَةٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏سِتَّةٌ فَقَالَ ‏ ‏عُتْبَةُ ‏ ‏لَا نُرِيدُ هَؤُلَاءِ وَلَكِنْ يُبَارِزُنَا مِنْ بَنِي عَمِّنَا مِنْ ‏ ‏بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قُمْ يَا ‏ ‏عَلِيُّ ‏ ‏وَقُمْ يَا ‏ ‏حَمْزَةُ ‏ ‏وَقُمْ يَا ‏ ‏عُبَيْدَةُ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏فَقَتَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏ ‏عُتْبَةَ ‏ ‏وَشَيْبَةَ ‏ ‏ابْنَيْ ‏ ‏رَبِيعَةَ ‏ ‏وَالْوَلِيدَ بْنَ عُتْبَةَ ‏ ‏وَجُرِحَ ‏ ‏عُبَيْدَةُ ‏ ‏فَقَتَلْنَا مِنْهُمْ سَبْعِينَ وَأَسَرْنَا سَبْعِينَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏قَصِيرٌ ‏ ‏بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏أَسِيرًا فَقَالَ ‏ ‏الْعَبَّاسُ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا وَاللَّهِ مَا أَسَرَنِي لَقَدْ أَسَرَنِي رَجُلٌ ‏ ‏أَجْلَحُ ‏ ‏مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا عَلَى فَرَسٍ ‏ ‏أَبْلَقَ ‏ ‏مَا أُرَاهُ فِي الْقَوْمِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ أَنَا أَسَرْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ اسْكُتْ فَقَدْ أَيَّدَكَ اللَّهُ تَعَالَى بِمَلَكٍ كَرِيمٍ فَقَالَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَأَسَرْنَا وَأَسَرْنَا مِنْ ‏ ‏بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏الْعَبَّاسَ ‏ ‏وعَقِيلًا ‏ ‏وَنَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ ‏

الحديث رقم: (905)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَجَّاجٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شَرِيكٌ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَأَلْتُ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏فَقُلْتُ أَخْبِرِينِي بِرَجُلٍ مِنْ ‏ ‏أَصْحَابِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَسْأَلُهُ عَنْ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَتْ ائْتِ ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَسَلْهُ فَإِنَّهُ كَانَ يَلْزَمُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ فَأَتَيْتُ ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ ‏ ‏أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِالْمَسْحِ عَلَى خِفَافِنَا إِذَا سَافَرْنَا ‏

الحديث رقم: (906)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏شَرِيكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ ‏ ‏وَعَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ ‏ ‏قَالَا ‏ ‏نَشَدَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏النَّاسَ فِي ‏ ‏الرَّحَبَةِ ‏ ‏مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ يَوْمَ ‏ ‏غَدِيرِ خُمٍّ ‏ ‏إِلَّا قَامَ قَالَ فَقَامَ مِنْ ‏ ‏قِبَلِ ‏ ‏سَعِيدٍ ‏ ‏سِتَّةٌ وَمِنْ ‏ ‏قِبَلِ ‏ ‏زَيْدٍ ‏ ‏سِتَّةٌ فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏لِعَلِيٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏يَوْمَ ‏ ‏غَدِيرِ خُمٍّ ‏ ‏أَلَيْسَ اللَّهُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ قَالُوا بَلَى قَالَ ‏ ‏اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ ‏ ‏مَوْلَاهُ ‏ ‏فَعَلِيٌّ ‏ ‏مَوْلَاهُ ‏ ‏اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏شَرِيكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرٍو ذِي مُرٍّ ‏ ‏بِمِثْلِ حَدِيثِ ‏ ‏أَبِي إِسْحَاقَ ‏ ‏يَعْنِي عَنْ ‏ ‏سَعِيدٍ ‏ ‏وَزَيْدٍ ‏ ‏وَزَادَ فِيهِ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏شَرِيكٌ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الطُّفَيْلِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِثْلَهُ ‏

الحديث رقم: (907)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَجَّاجٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْرَائِيلُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا وُلِدَ ‏ ‏الْحَسَنُ ‏ ‏جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ قُلْتُ سَمَّيْتُهُ ‏ ‏حَرْبًا ‏ ‏قَالَ بَلْ هُوَ ‏ ‏حَسَنٌ ‏ ‏فَلَمَّا وُلِدَ ‏ ‏الْحُسَيْنُ ‏ ‏قَالَ أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ قُلْتُ سَمَّيْتُهُ ‏ ‏حَرْبًا ‏ ‏قَالَ بَلْ هُوَ ‏ ‏حُسَيْنٌ ‏ ‏فَلَمَّا وَلَدْتُ الثَّالِثَ جَاءَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ قُلْتُ ‏ ‏حَرْبًا ‏ ‏قَالَ بَلْ هُوَ ‏ ‏مُحَسِّنٌ ‏ ‏ثُمَّ قَالَ ‏ ‏سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ ‏ ‏هَارُونَ ‏ ‏شَبَّرُ ‏ ‏وَشَبِيرُ ‏ ‏وَمُشَبِّرُ ‏

الحديث رقم: (908)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏سَمِعْتُ ‏ ‏الْقَاسِمَ بْنَ أَبِي بَزَّةَ ‏ ‏يُحَدِّثُ عَنْ ‏ ‏أَبِي الطُّفَيْلِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سُئِلَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏هَلْ خَصَّكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِشَيْءٍ فَقَالَ مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِشَيْءٍ لَمْ يَعُمَّ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً إِلَّا مَا كَانَ فِي ‏ ‏قِرَابِ ‏ ‏سَيْفِي هَذَا قَالَ فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكْتُوبٌ فِيهَا ‏ ‏لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَرَقَ ‏ ‏مَنَارَ ‏ ‏الْأَرْضِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ‏ ‏آوَى ‏ ‏مُحْدِثًا ‏

الحديث رقم: (909)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بَهْزٌ ‏ ‏وَعَفَّانُ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ‏ ‏أَنَّهُ ‏ ‏عَادَ ‏ ‏حَسَنًا ‏ ‏وَعِنْدَهُ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏أَتَعُودُ ‏ ‏حَسَنًا ‏ ‏وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا قَالَ نَعَمْ إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي فَتَصْرِفَهُ حَيْثُ شِئْتَ فَقَالَ أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏مَا مِنْ مُسْلِمٍ ‏ ‏يَعُودُ ‏ ‏مُسْلِمًا إِلَّا ابْتَعَثَ اللَّهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ النَّهَارِ كَانَتْ حَتَّى يُمْسِيَ وَأَيَّ سَاعَةٍ مِنْ اللَّيْلِ كَانَتْ حَتَّى يُصْبِحَ ‏

الحديث رقم: (910)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بَهْزٌ ‏ ‏وَحَدَّثَنَا ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏هَمَّامٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنْ الْمَعْتُوهِ ‏ ‏أَوْ قَالَ الْمَجْنُونِ ‏ ‏حَتَّى يَعْقِلَ وَعَنْ الصَّغِيرِ حَتَّى يَشِبَّ ‏

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!