تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ ذخائر الأعلاق

55- القصيدة الخامسة والخمسين وهي أربعة أبيات من البحر الطويل

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 60

55- القصيدة الخامسة والخمسين وهي أربعة أبيات من البحر الطويل

وقال رضي الله عنه:

1

أَغِيبُ، فَيُفْنِي الشَّوْقُ نَفْـسِي، فَأَلْتَقِي

***

فَلَا أَشْتَفِي، فَالشَّوْقُ غَيْباً وَمُحْضَـرَا

2

وَيُحْدِثُ لِي لُقْيَاهُ مَا لَمْ أَظُنُّهُ،

***

فَكَانَ الشِّفَا دَاءً مِنَ الْوَجْدِ آخَرَا

3

لَأَنِّي أَرَى شَخْصاً يَزٍيدُ جَمَالُهُ،

***

إِذَا مَا الْتَقَيْنَا نَفْرَة وَتَكَبُّرَا

4

فَلابدَّ مِنْ وَجْدٍ يَكُونُ مُقَارِناً

***

لِماَ زَادَ مِنْ حُسْنٍ نِظَاماً مُحَرَّرَا

شرح الأبيات الأربعة:

يقول: في الغيبة يُهلكه الشوق، وفي اللقاء يُهلكه الاشتياق، فلا يزال معذَّبا، فهو في آلام الغيبة يرجو الشفاء باللقاء، فإذا الْتقى يزيد وجده، وذلك أنّ التجليات لا تتكرَّر، وأنه ينتقل من عالٍ إلى أعلى، فيكون الثاني أعلى من الأول عند الرائي، فلابدَّ أن يكون له فيه أثر يحدث عنده مزيد تعلق ومحبة به، فيتضاعف حبه، فيتضاعف شوقه، فيزيد ألَمُه. وذكر لفظة "الشخص" للخبر الوارد (مثلاً أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رأى ربَّه على صورَة شاب له وفرة [كنز العمال: 1152- 1154]).


رابط دائم لهذا المقطع: /books/zakhair.php?id=60

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.