تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ ذخائر الأعلاق

الخضر

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 117

الخضر

الخِضر هو عبد صالح من عباد الله تعالى، وتقول المصادر إنَّ اسمه بَلْيَ وكنيته أبو العباس، والخضر لقبه، كما قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم، وقال رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَ سُمِّيَ الْخَضِر لِأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَة فَإِذَا هِيَ تَهْتَزُّ مِنْ خَلْفِهِ خَضْرَاء» [البخاري: 3402] والمقصود بالفروة قشرة الأرض. وقد وردت قِصَّة الخضر في سورة الكهف وصحبة نبي الله موسى عليه السلام له، وما دار بينهما من مواقف. ويذهب الجمهور من العلماء على أنه نبي، لِما ورد في الآيات من أنَّ حجته فيما فعل من خرق السفينة، وقتل الغلام وبناء الجدار إنما كان استناداً إلى الوحي، وهو وسيلة الأنبياء وحدهم فيما قام به الخضر. وقال بعض العلماء: بل هو وليٌّ.

ويذكر الشيخ محي الدين لقاءه بالخضر عدة مرات في الفتوحات المكية [ج1ص186، ج3ص337]، ويقول إنَّه أحد الأوتاد وقد أبقاه الله حيًّا، انظر في شرح البيت الثالث من القصيدة الثالثة والأربعين.

ذكر الشيخ محي الدين الخضر في شرح البيت الثالث عشر من القصيدة الثلاثين وفي شرح البيت الحادي عشر من القصيدة الحادية والثلاثين.

رابط دائم لهذا المقطع: /books/zakhair.php?id=117

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.