تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

دانيال وعزير

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 96

دانيال وعزير

أنّى يحيي هذه الله بعد موتها؟ فأماته الله مائة عام، ثم أحياه بعد أن عمرت بيت المقدس.

قيل: أقامت خرابا سبعين سنة.

وزعم ابن إسحاق أن أرمياء هو الخضر. وقال قتادة: هو الذي مرّ على قرية عزير.

وأما دانيال وعزير

فكانا من جملة من سباهم بخت نصّر، فسار بهما إلى بابل، وأقاما في يده، ثم رأى رؤيا هالته، فعبّرها له دانيال، فأكرمه. وجاء دانيال وعزير ومن كان تحت يد بخت نصّر بعد موته إلى بيت المقدس.

وذكر أن أبا موسى الأشعري وجد قبر دانيال بالسويس، فأخرجه وكفّنه وقبره، وهو الذي كان يستمطر به أهل فارس في زمن كسرى.

وأما العزير

فلما عاد إلى بيت المقدس، أقام لبني إسرائيل التوراة، بعد ما احترقت، وكان من علمائهم، و لم يكن نبيا.

وقال العتبي: وأخبرني أيضا بذلك أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج الحنبلي بمكة، وأنا أسمع عليه كتاب السنن لأبي داود، فمر ذكره، فقال: كان عزير قد أكثر المناجاة في القدر، فمحا الله اسمه من الأنبياء، فلا يذكر فيهم. وزعم أهل التوراة أن عزرة وهو العزير دبّر أمر بني إسرائيل، ومكث معه أربعين سنة. وذكر أهل التاريخ أنه من ولادة داود إلى موت العزير خمسمائة وأربع وستون سنة. وفي آخر أيام العزير زال ملك الفرس من الشام، وصارت لليونانيين والروم.

وأما يونس عليه السلام

وهو يونس بن متى، بعث إلى أهل نينوى، وقصته ستجيء. واختلف في زمان مبعثه، فقيل: بعث بعد سليمان، وقيل: بعد الياس، وقيل: بعد شعيب.

وأما زكريا عليه السلام

فهو زكريا بن برخيا من ولد سليمان بن داود، وقيل: زكريا بن آذن، وكان زكريا

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=96

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.