نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابنسب يوشع بن نون عليه السلام
و لما بلغ فرعون بولادة مولود يكون هلاك فرعون على يده، صار يقتل الولدان سنة، و يحييهم سنة، فولد هارون في السنة التي لا قتل فيها، ثم ولد موسى بعده بثلاث سنين، في السنة التي يقتل فيها، فجعلته أمه في التابوت كما ذكر.
ولما وجد التابوت في الماء عند الشجر، سماه فرعون: موسى مركب من ماء وشجر، فإن الماء بلغتهم: المو، والسا: الشجر. فسمّي بصفة المكان الذي وجد فيه.
ذكر ذلك شيخنا أبو زيد السهيلي في المعارف والأعلام.
وقتل القبطي وسنّه إحدى وأربعون سنة، وأقام بمدين تسعا وثلاثين سنة، ثم رجع إلى مصر بزوجته صفورا بنت شعيب، ثم بعثه الله إلى فرعون، فأقام يدعوه أحد عشر شهرا، ثم سار ببني إسرائيل، وأتبعه فرعون، فأغرقه الله.
وأقاموا في التيه أربعين سنة، وخسف الله بقارون في التيه، ومات هارون في التيه وله مائة وسبعة عشر سنة، ومات موسى في التيه وله مائة وعشرون سنة، بعد أن استخلف يوشع بن نون. قال ابن إسحاق: إنها حوّلت النبوة إلى يوشع بن نون في حياة موسى عليه السلام.
نسب يوشع بن نون عليه السلام
وهو فتى موسى، هو يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل، بعثه لله نبيا بعد موسى إلى أريحا لحرب من فيها من الجبابرة، فقاتلهم حتى أمسى، فدعا الله أن يمسك عليه الشمس عن الغروب حتى يظفر عليهم. فقيل:
رجعت الشمس قدر نصف ساعة. وقيل: رجعت اثني عشر برجا، ولم يبق أحد ممن أبى أن يدخل المدينة من الجبارين مع موسى إلا مات، ولم يشهد الفتح. قاله السدي. وقال ابن عباس: كل من دخل التيه ممن جاوز العشرين مات، ولم يدخل المدينة غير يوشع، وقيل: إنه فتحها في حياة موسى، وعاش يوشع مائة وعشر سنين، وأقام يدبّر أمر بني إسرائيل ثمانية وعشرين سنة، ثم استخلف يوشع رجلا صالحا اسمه غالب بن يوقنا.
نسب حزقيل عليه السلام
ذكر الطبري: أنه لا خلاف بين أهل العلم بأخبار الماضين. إن القائم بأمور بني إسرائيل بعد يوشع كان غالب بن يوقنا، ثم حزقيل بن يوقنا، ويقال: ابن العجوز، لأن أمه
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=92
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

