نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابقدوم حمير على أبي بكر الصديق
أ ما تعلمين ما قال أخي اليثربي؟ قالت: وما قال؟ قال: زعم أن محمدا يزعم أنه قاتلي.
قالت: و الله ما يكذب محمد. فلما خرجوا إلى بدر وجاء الصريخ، فقالت له امرأته: أما ذكرت ما قال لك أخوك اليثربي؟ فقال له أبو جهل: إنك من أشرف أهل الوادي، فسر معنا يوما أو يومين، فسار معهم، فقتله.
وقد ذكرنا قصة غزوة بدر في هذا الكتاب، ومقتل أمية بن خلف، وغيره فيها.
قدوم حمير على أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه
روينا من حديث الرملي، عن الحسين بن زياد، عن أحمد بن عبد الله، عن محمد بن يوسف، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قدمت حمير على أبي بكر رضي الله عنه معها ذو الكلاع الحميري، بعدد كثير من أهل اليمن وعدّة حسنة. وجاءت مذحج فيها قيس بن هبيرة المرادي، ومعه جمع عظيم من قومه، فيهم الحجاج بن عبد يغوث، وجاء حابس بن سعد الطائي في عدد كثير من طيّ، وجاءت الأزد في عدد كثير وجمع عظيم، فيهم جندب بن عمرو بن جمحة الدوسي، وفيهم أبو هريرة الدوسي قيس.
فأمّر أبو بكر رضي الله عنه ميسرة بن مسروق العبسي عليهم، وجاء ابن أشيم في بني كنانة.
فأما ربيعة وتميم فإنهم كانوا بالعراق، وكانت دارهم عراقية، وقلّ من شهدها منهم.
وكان أعظمهم وأجلّهم أهل اليمن. فمن هناك كثروا بالشام وكانوا سكانها وأهلها.
ومن باب النسيب
وما سرّني أني أطيق تصبّرا ولا أنني أمسيت خلوا من الحبّ
إذا ما سألت الله عنك تسلّيا فلست حقيقا بالإجابة من ربي
السماع في ذلك: تقول النفس الإنسانية اللطيفة الربانية الموجودة عن الروح الإلهي، من قوله تعالى: ونَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي لهذا الروح، لما طال حبسها في هذا الهيكل الضيّق، عن السراج في تلك المسارح الواسعة الفضاء، الصافية الإضاء، حيث الروح
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=645
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

