نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابمن باب النسيب
قال بكر بن حبيش: إن في جهنم لواد تتعوّذ جهنم من ذلك الوادي كل يوم سبع مرات، وإن في الوادي لجبّا يتعوذ الوادي وجهنم من ذلك الجب كل يوم سبع مرات، وإن في الجب لحية يتعوّذ الجب والوادي وجهنم من تلك الحية كل يوم سبع مرات. يبدأ بفسقة حملة القرآن فيقولون: أي ربّ، بدئ بنا قبل عبدة الأوثان؟ فيقال لهم: ليس من يعلم كمن لا يعلم.
وروينا من حديثه أيضا، عن ابن رزق قال: حدثنا أبو محمد بن جعفر محمد بن نصر الخلدي، حدثني إبراهيم بن نصر المنصوري مولى منصور بن المهدي، حدثني إبراهيم بن بشار الصوفي الخراساني خادم إبراهيم بن أدهم قال:
وقف رجل مرة على إبراهيم بن أدهم فقال: يا أبا إسحاق، لم حجبت القلوب عن الله عز وجل؟ فقال: لأنها أحبّت ما أبغض الله، أحبت الدنيا، ومالت إلى دار الغرور واللهو و اللعب، وتركت العمل لدار فيها حياة الأبد، في نعيم لا يزول ولا ينفد، خالدا مخلّدا، في ملك لا نفاذ له ولا انقطاع.
ومن باب النسيب
ما قاله ابن الرومي في حلاوة الحب ومرارته. قال أبو بكر الصيدلاني في روايتنا:
أنشدنا أحمد الكاتب قال: أنشدني ابن الرومي:
وأزرق الفجر يبدو قبل أشهبه وأول الغيث قطر ثم ينسكب
فمثل ذلك ودّ العاشقين هوى بالمزح يبدو وبالإدمان يلتهب
وبلسان الوسوسة في هذا الباب:
الحبّ حلو أمرّته عواقبه وصاحب الحب صبّ القلب ذائبه
استودع الله من بالقلب ودّعني يوم الرحيل ودمع العين سائله
ثم انصرفت وداعي الحب يهتف بي أرفق عليك فقد عزّت مطالبه
ولنا في هذا الباب:
الحبّ حلو إذا ما حبّنا وصلا كما يمرّ إذا محبوبنا هجرا
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=641
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

