تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

من حكم وهب بن منبّه

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 628

من حكم وهب بن منبّه

من حكم وهب بن منبّه

ما رويناه من حديث الخرائطي، قال: نبأ علي بن الحسين النخغي قال: مكتوب في حكمة وهب بن منبّه: المال يفنى، والبدن يبلى، والعمل يبقى، والذنوب لا تنسى، والديّان حيّ لا يموت.

ثم قال منشدا علي بن الحسين لأبي العتاهية:

نموت و ننسى غير أن ذنوبنا وإن نحن متنا لا تموت ولا تنسى

ألا ربّ ذي عينين لا تنفعانه وهل تنفع العينان من قلبه أعمى

ومن فصيح كلام العرب في هذا الباب

رويناه من حديثه، قال: نبأ إسماعيل بن أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي، قال: نبأ أبي، عن الأصمعي، قال: سمعت أعرابيا يقول: ما بقاء عمر تقطعه الساعات، وسلامة بدن معرّض للآفات. ولقد عجبت للمؤمن كيف يكره الموت وهو سبيله إلى الثواب. ولا أرى أحدا منّا إلا سيدركه الموت، وهو عنه آبق.

قال: و أنشدني أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن القطوي لأبيه:

يأمل المرء أبعد الآمال وهو رهن لأقرب الآجال

لو رأى المرء رأي عينيه يوما كيف صول الآجال بالآمال

لتناهى وقصّر الخطو في الله‍ وو لم يغترر بدار الزّوال

قال الحسن بن الحسن البصري: ما أطال أحد الأمل إلا ساء العمل. رويناه من حديث الحميدي، عن الحسن بن محمد بن إبراهيم الحناي، عن محمد بن أبي الحديد، عن أبي بكر محمد بن جعفر، عن إبراهيم بن الجنيد، عن بشر بن آدم، عن الفضل بن عياض، عن هشام، عن الحسن. ا ه‍.

روينا من حديث الواسطي، نبأ عيسى، نبأ علي، نبأ محمد بن إبراهيم، نبأ محمد بن النعمان، نبأ سليمان بن عبد الرحمن، نبأ أبو عبد الملك الجزري، قال: إذا كانت الدنيا في بلاء و قحط كان الشام في رخاء وعافية، وإذا كان الشام في بلاء وقحط كانت فلسطين في رخاء وعافية، وإذا كانت فلسطين في بلاء وقحط كان بيت المقدس في رخاء وعافية.

وقال: الشام مباركة، وفلسطين مقدسة، وبيت المقدس قدس القدس.

ولقد روي عن يزيد الرقاشي أنه قال: من أراد أن يشرب ماء في جوف الليل فليقل:

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=628

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.