نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابمن باب النسيب
ليس للعين لذّة إنما تلك في الفؤاد
إنما الحسن آلة وبه يبلغ المراد
ما له غير ما يرى ما له لذة الوداد
وإذا كان هكذا لم يكونا على عناد
هكذا الحكم فيهما عند من يطلب السداد
ولبعضهم في هذا الباب:
فو الله ما أدري أنفسي ألومها على الحب أم عيني المشومة أم قلبي
إذا لمت قلبي قال نفسك أذنبت وإن لمتها قالت خذ العين بالذنب
فقلبي وطرفي قد تشاركن في دمي فيا ربّ كن عوني على العين والقلب
وللعباس بن الأحنف:
اختصم العينان والقلب وقالا جميعا ما لنا ذنب
فقلت نفسي ذهبت عنوة بينكما هذا وذا لعب
فقال قلبي مقلتي أبصرت لا ذنب لي يا أيها الصبّ
فقلت للعين سمعت الذي يحيكه عن ناظرك القلب
فاستعبرت عند مقالي لها وكان من خجلتها السكب
ولنا من هذا الباب:
لم هويت الهلال يا قلب قل لي قال يا عين لم لحظت الهلالا
أنت أهديت إذ نظرت سقاما وبلاء وشقوة وخبالا
ولخالد بن يزيد في هذا الباب:
كتب الطرف في فؤادي كتابا فهو بالشوق والهوى مختوم
كان طرفي على فؤادي بلاء إن طرفي على فؤادي مشوم
ولبعضهم في هذا الباب:
ويحك يا طرفي أما تستحي حتى متى توردني حتفي
وأنت يا قلب إلى كم وكم تتركني أدعو على طرفي
هذان قد صارا عدوّين لي فأنت ما عذرك يا إلفي
تحلف لي أنك في كفي وعضّ كفي منك في كفي
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=620
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

