تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

خبر هبل الصنم الذي كان بالكعبة

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 528

خبر هبل الصنم الذي كان بالكعبة

يختنوا غلاما، وينكحوا جارية، ويدفنوا ميتا، أو شكّوا في نسب أحد منهم، ذهبوا به إلى هبل، ومائة درهم جزر، فأعطوها صاحب القداح الذي يضرب بها، ثم قربوا صاحبهم الذي يريدون به ما يريدون، ثم قالوا: يا إلهنا هذا فلان أردنا به كذا وكذا فأخرج الحق فيه.

ثم يقولون لصاحب القداح: اضرب، فإن خرج منكم كان منهم وسطا، وإن خرج عليه من غيركم كان حليفا، وإن خرج عليه ملصق كان ملصقا على منزلته فيهم لا بسبب له ولا خلف. و إن خرج عليه شيء مما سوى هذا مما يعملون به نعم عملوا به، وإن خرج لا أخّروه عامه ذلك حتى يأتوا به مرة أخرى، ينتهون في أمرهم ذلك إلى ما خرجت به القداح.

قال ابن إسحاق: وكان هبل من خرز العقيق على صورة إنسان، وكانت يده اليمنى مكسورة، فأدركته قريش فجعلت له يدا من ذهب. وكانت له خزانة للقربات، وكانت له سبعة قداح يضرب بها على الميت والعذرة والنكاح. وكان قربانه مائة بعير. وكان له حاجب، و كانوا إذا جاءوا هبل بالقربان ضربوا بالقداح وقالوا:

إنا اختلفنا فهب السّراحا ثلاثة يا هبل فصاحت

الميت والعذرة والنكاحا والمبرئ المريض والصحاحا

إن لم تقله فمن القداحا

روينا من حديث أحمد بن مروان، عن محمد بن عبد العزيز الدينوري، عن أحمد بن أبي الحواريّ، عن أبي سليمان الداراني، قال: قلت لراهب: يا راهب، أي يوم أسرّ إليك؟ قال: يوم لا أعصي الله عز وجل فيه.

روينا من حديث ابن أبي الدنيا، عن محمد بن عمرو المالكي، عن سفيان بن عيينة، عن إدريس بن يزيد، عن سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من خلصت نيته ولو علة نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس.

وروينا من حديثه أيضا عن يحيى بن يوسف، عن أبي معاوية، عن عبد الرحمن بن زيد، قال: كان أبي يقول: يا بنيّ، أنوفي كل شيء تريد الخير، حتى خروجك إلى الكناسة في حاجة.

وروينا من حديث الدينوري في كفارة الغيبة، قال: نبأ أبو جعفر حمدان بن علي، نبأ محمد بن علي الخزاعي، نبأ عنبسة بن عبد الرحمن القرشيّ، عن خالد بن يزيد المدني، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته» .

وروينا من حديثه أيضا في أحب العباد إلى الله تعالى، قال: حدثنا محمد بن غالب،

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=528

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.