نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابنفس أبيّة وهمة علية
نفس أبيّة وهمة عليّة
روينا من حديث إسماعيل بن يونس، قال: أنشدنا الرياشي للخليل بن أحمد الفراهيدي:
أبلغ سليمان أني عنه في سعة ولي غنى غير أني لست ذا مال
أسخو بنفسي لأني لا أرى أحدا يموت هزلا ولا يبقى على حال
الرزق عن قدر لا الضعف يمنعه ولا يزيدك فيه حول محتال
ومن ذلك وصية سنية
روينا من حديث محمد بن موسى القطان عن المازني لأعرابي:
أيها الرائب الحريص المعنّى لك رزق فسوف تستوفيه
قبّح الله نائلا ترتجيه من يدي من يريد أن يقتضيه
إنما الجود والسماح لمن يع طيك عفوا وماء وجهك فيه
لا ينال الحريص شيئا فيكفي ه وإن كان فوق ما يكفيه
فاسأل الله وحده ودع النا س واسخطهم بما يرضيه
حكمة
قال: أنشدنا محمد بن صالح الأنماطي لبعضهم:
يخيب الفتى من حيث يزرق غيره ويعطى الفتى من حيث يحرم صاحبه
ولبعضهم:
لا تضرعنّ لمخلوق على طمع فإن ذاك مضرّ منك بالدين
واسترزق الله رزقا من خزائنه فإنما هي بين الكاف والنون
صفة حميدة وحالة سعيدة
روينا من حديث عبد الله بن مسلم بن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: نبأ ابن عيينة، قال بعض الخلفاء لأبي حازم، يعني الأعرج: ما مالك؟ فقال: الرضى عن الله، والغنى عن الناس.
ثم أنشد ابن قتيبة في معناها لبعضهم:
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=494
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

