تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

و مما بكت الجن به عثمان بن عفان

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 481

و مما بكت الجن به عثمان بن عفان

فقال له عثمان: اسكت من ذكرها. فلم يلبث إلا قليلا حتى قتل عثمان رضي الله عنه.

وقال جدّي عديّ بن حاتم، وكان يقال له مقبل الظعن لطوله: سمعت صوتا يوم قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو:

أ لا أبشر يا ابن عفان، بروح وريحان، ورب غير غضبان.

أ لا أبشر يا ابن عفان، برضوان وغفران.

روينا من حديث أبي نعيم، عن محمد بن أحمد بن الحسن، عن الحسن بن علي بن الوليد، عن أحمد بن عمران الأخنسي، عن خالد بن عيسى، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، مما ناحت به الجن على الحسين بن علي رضي الله عنهما:

مسح النبيّ جبينه فله بريق في الخدود

أبواه في عليا قريش وجدّه خير الجدود

روينا من حديث أحمد بن عبد الله، عن أبي حامد بن جبلة، عن محمد بن الحسين، عن أبي بكر بن خلف، عن محمد بن الحجاج عن معروف بن واصل، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: سمعت الجن تنوح على الحسين رضي الله عنه، وذكر البيتين.

ومن حديثه أيضا، عن سليمان بن أحمد، عن القاسم بن عبّاد، عن سويد بن سعيد، عن عمرو بن ثابت، عن حبيب، عن أبي ثابت، قال: قالت أم سلمة رضي الله عنهما: ما سمعت نوح الجن مذ قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ليلة، وما أرى الحسين إلا قتل، فأخرجت جاريتها تسأل، فأخبرت بقتل الحسين، فإذا جنيّة تنوح:

ألا يا عين فاحتفلي بجهد ومن يبكي على الشهداء بعدي

على رهط تقودهم المنايا إلى متجبّر في ملك عبد

ومن حديثه، عن سليمان بن أحمد، عن زكريا بن يحيى الساجيّ، عن محمد بن يحيى بن صالح الأزديّ، عن السريّ بن منصور بن عبّاد، عن أبيه، عن أبي لهيعة، عن أبي قبيل قال: لما قتل الحسين رضي الله عنه اجتزّوا رأسه، وقعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ، ويتحيّون بالرأس. فخرج عليهم قلم من حديد من حائط فكتب سطرا بدم شعر:

أ ترجو أمة قتلت حسينا شفاعة جدّه يوم الحساب؟

قال: فهربوا وتركوا الرأس ثم رجعوا.

وقال جابر الحضرميّ، عن أمه، قال: سمعت الجن تنوح على الحسين وهي تقول:

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=481

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.