نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابأبو بكر الصدّيق
الإيماء: الإشارة. الهمهمة: كلام لا يصرّح به. الأنشوطة: العقدة التي يجذب بطرفها فتنحلّ. و اللّيط: قشر القصب. الغيابة: ما أظلّ الإنسان فوق رأسه كالسحابة أو الغبرة.
وقوله محلقة: أي مستديرة. وقوله استأصل: أي انتزعها من أصلها. والشافة:
قرحة تخرج في القدم فتكوى، فضرب مثلا.
جرثومة: كل شيء أصله، والجرثومة ما يجتمع في أصل الشجرة.
وقوله و هور ليلها: أصله من هور الرجل البنيان إذا هدمه فيريد أذهب ليلها. والنكث:
النقض. و قوله خولا: أي تخوّلا.
وقوله احتضن: أي تأبّط، والحضن: الإبط. والشقاق: الخلاف. وهو نافع القلب:
أي يرتوي.
وقوله مبرود الغليل: الغليل: حرقة العطش. الفسيح: الواسع. واللبان: الصدر.
والأزر: القوة. والوزر: الثقل، وأراد به هنا الإثم. والاصر: الثقل. وقوله شدهت: أي تحيرت. والكاهل: أعلى الكتفين.
أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه
قاتل أهل الردة حتى رجعوا إلى الإسلام، وقتل مسيلمة الكذاب والأسود بن كعب العبسي، وأسر طليحة الكذاب، وفتح اليمامة.
وأما عمر بن الخطاب رضوان الله عليه
فهو الذي فتح الفتوح، ودوّن الدواوين، وأقطع الأجناد، ورتب الناس في العطاء على منازلهم، و قرّبهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجمع الناس لصلاة التراويح في شهر رمضان، وتلاوة القرآن في جميع المساجد. وجعل الخلافة من بعده في ستة:
عثمان، و علي، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، على أن يختاروا من الستة.
وأوصى عبد الرحمن بن عوف أن يعطي لمن بقي من أهل بدر لكل رجل منهم مائة دينار. وأخذ عثمان بن عفان معهم، وهو خليفة، مائة دينار.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=463
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

