نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابدعاء مجاب لبعض نساء الأعراب
غرست عندي غرس الش وق مرور الحسنات
أين راق لغرامي وطبيب لشكاتي
دعاء مجاب لبعض نساء الأعراب
روينا من حديث ابن مروان، عن إسماعيل بن يونس، عن الرياشي، عن الأصمعي قال: سمعت أعرابية بعرفات وهي تقول: اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، و إن كان نائيا فقرّبه، وإن كان قريبا فيسّره.
حفظ اللسان دليل على عقل الإنسان
رأيت اللسان على أهله إذا ساسه الجهل ليثا مغيرا
وقال بعض الأعراب لآخر يعظه: إياك أن تضرب لسانك عنقك. وقال أكثم بن صيفيّ: معقل الرجل بين فكيه، يعني لسانه. والفكان: اللحيان.
وكان أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه كثيرا ما ينشد:
اخزن لسانك لا تقول فتبتلى إن البلاء موكل بالمنطق
وقال المؤمّل:
شفّ المؤمّل يوم الحيرة النظر ليت المؤمّل لم يخلق له بصر
فعمي في مجلسه ذلك.
ومن باب العناية الإلهية
ما حدثنا به عبد الرحمن بن علي ومحمد بن محمد. فأما محمد بن محمد فقال:
كتب إلينا، وأما عبد الرحمن فقال: قرأت على أبي القاسم الحريري، عن أبي طالب العشاري، عن مبادر بن عبد الله الصوفي قال: سمعت أبا الأزهر عبد الواحد بن محمد الفارسي قال: لقيت إبراهيم الحتلي بمكة بعد رجوعه إلى وطنه وتزويجه ابنة عمه، وكان قد قطع البادية حافيا، فحدثني أنه لما رجع إلى بلده وتزوج، شغف بابنة عمه شغفا شديدا حتى ما كان يفارقها لحظة. فتفكرت ليلة في كثرة ميلي إليها، فقلت: ما يحسن بي أن أرد القيامة وفي قلبي هذه، فتطهرت، وصليت ركعتين، وقلت: سيدي ردّ قلبي إلى ما هو
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=444
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

