نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابخلافة عمر بن الخطاب
وهو ابن ثلاث وستين سنة، وبويع في سقيفة بني ساعدة بن الخزرج، وكان أول من بايعه بشير بن سعد الأنصاري، ثم عمر بن الخطاب، ثم أبو عبيدة بن الجراح، ثم سعد بن عبادة، ثم المهاجرون والأنصار، ولم نودع في كتابنا هذا ما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم خوفا على النفوس الضعيفة، ولا مثلبة من مثالب أحد، والحمد لله على ذلك.
وخاتمه خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكاتبه عثمان بن عفان، وحاجبه مولاه شديد، وقاضيه عمر بن الخطاب.
خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
ذكرنا نسبه، وأمه هي خيثمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ولّي سنة ثلاث عشرة يوم مات أبو بكر، وقبض سنة أربع وعشرين من الهجرة، وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر إلا يوم، ومات وهو ابن ست، وقيل: خمس، وقيل: ثلاث وستين سنة، مقتولا، طعنه أبو لؤلؤة الفارسي فيروز غلام المغيرة بن شعبة، يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وبقي ثلاثة أيام، وتوفي لأربع بقين من ذي الحجة، وقيل: توفي يوم الاثنين، وصلى عليه صهيب بن سنان الرومي، ودفن في حجرة عائشة.
خاتمه خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكاتبه عبد الله بن خلف الخزاعي أبو طلحة الطلحات، وزيد بن ثابت الأنصاري، وحاجبه مولاه برقى، وقيل: اسمه بشر، قاضيه يزيد ابن أخت الهمزة، وبالكوفة أبو أمية شريح بن الحارث الكندي.
خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه
ذكرنا نسبه، وأمه وهي أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف. بويع بعد قتل عمر بثلاثة أيام سنة أربع وعشرين، وقيل: في سنة خمس وثلاثين، في ذي الحجة يوم الجمعة لثمان بقين منه، وقيل: يوم الأربعاء، وقيل: يوم الأضحى.
وصلى عليه جبير بن مطعم.
كانت خلافته اثني عشر سنة إلا يوم. وكان عنده خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سقط منه في البئر اتخذ خاتما من فضة، نقش عليه: لتصبرنّ أو لتندمنّ.
وقيل: نقش عليه: آمنت بالذي خلق فسوّى. وكاتبه مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، و حاجبه مولاه حمران بن أبّان.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=44
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

