نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابرؤيا الموبذان وارتجاج الإيوان
أصمّ أم يسمع غطريف اليمن أم فارق أزليم به شاو العنن
يا فاصل الخطّة أعيت من ومن وكاشف الكربة في الوجه الغضن
أتاك شيخ الحي من آل سنن وأمه من آل ذئب بن حجن
تحمله وجناء تهوي من وجن حتى أتى غار الجآجي والفطن
أصكّ مهما الناب صرار الأذن
فرفع سطيح رأسه إليه، فقال: عبد المسيح يهوي إلى سطيح، وقد أوفى على الضريح، بعثك ملك ساسان لاتجاس الإيوان وخمود النيران ورؤيا الموبذان: رأى إبلا صعابا تقود خيلا عرابا قد قطعت دجلة، وانتشرت في بلاد فارس. يا عبد المسيح، إذا ظهرت التلاوة، وغارت بحيرة ساوة، وخرج صاحب الهراوة، وفاض وادي سماوة، فليس الشام لسطيح بشام، يملك منهم ملوك وملكات، على عدد الشرافات، وكل ما هو آت آت، ثم مات.
فقام عبد المسيح وهو يقول:
شمّر فإنك ماضي الهمّ شمير لا يفزعنك تشديد وتعزير
فربما ربما أضحوا بمنزلة يهاب صولهم الأسد المهاصير
منهم أخو الصرح بهرام وإخوته والهرمزان وسابور وشابور
والناس أولاد علاّت فمن علموا أن قد أقلّ فمهجور ومحقور
وهم بنو آدم لما رأوا نسبا فذاك بالغيب محفوظ ومنصور
والخير والشرّ مجموعان في قرن فالخير متّبع والشرّ محذور
قال: فرجع عبد المسيح إلى كسرى، فأخبره، فقال: إلى أن يملك منّا أربعة عشر تكون أمور وأمور. قال: فملك منهم عشرة في أربع سنين، وملك الباقون بعد أولاد علاتهم، الأولاد لأب واحد، وأمهم شتى. أشد هصور، وهصير، وهصار: وهو الذي يكسر أزلام القوم أزليما، أي ولّوا سراعا. وشاو: أسبق. والعنن: مصدر عنّ يعنّ عنّا، أي اعترض، ويكون أزلم مقصورا من إزلام، والجآجئ: جمع جؤجؤ، وهو صدر الطير و السفينة. والموبذان: قاضي المجوس، ويجمع موابذة. والشرفة: جمعها شرف،
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=374
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

