نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابمن سماع أهل الله على قول ابن الدمينة
ما أمر عيالك أن تشتري لهم من متاع المدينة؟ فيقول: كذا وكذا، فيشتري لهم، ويخرجهم من المدينة إلى مكة، فإذا صاروا إلى مكة قال لكل رجل منهم: ما أمرك عيالك أن تشتري لهم من متاع مكة؟ فيقول: كذا وكذا، فيشتري لهم، ويخرجهم من مكة، فلا يزال ينفق عليهم حتى يصيروا إلى مرو، فإذا وصل إلى مرو جصّص دورهم، فإذا كان بعد ثلاثة أيام صنع لهم وليمة وكساهم، فإذا أكلوا وشربوا دعا بصندوق ففتحه ودفع إلى كل واحد منهم صرّته بعد أن كتب عليها اسمه. قال أبي: أخبرني خادمه أنه عمل آخر سفرة سافرها دعوة، فقدم على الناس خمسة وعشرين خوانا فالوذج. قال أبي: وبلغنا أنه قال للفضيل بن عياض: لولاك وأصحابك ما اتجرت. وكان ينفق على الفقراء في كل سنة مائة ألف درهم.
ومن سماع أهل الله على قول ابن الدمينة
أما و الراقصات بذات عرق ومن صلى بنعمان الأراك
لقد أضمرت حبك في فؤادي وما أضمرت حبا من سواك
سماعهم في الراقصات التي هل الإبل هم العارفين، وذات عرق انبعاثها من أصل صحيح. و من صلى بنعمان الأراك، من طلب الوصال ليتنعّم بالرؤية. والبيت الثاني على أصله فإنه متوجه.
وسماعهم في قول الصّمة وهو:
وحنّت قلوصي آخر الليل جنة فيا روعة ما راع قلبي حنينها
فقلت لها حنّي فكل قرينة مفارقها لا بدّ يوما قرينها
وقلت لها حنّي رويدا فإنني وإياك تخفي غولة سنبينها
سماعهم في القلوص: مركب الحسن. وآخر الليل: انقضاء العمر. فيا روعة هول
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=357
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

