نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابحالة تلحق الرجال والنساء
ما كنت تأتيني في حياتك كل ليلة فتنشدني. وأنشدته البيتين، فتبسّم وقال: يا زكي، لو سمعتني كيف أنشدهما اليوم؟ فقلت: وكيف تنشدهما رحمك الله؟ فقال:
بالله يا ركب الحجاز تحمّلوا مني تحية مغرم مشتاق
وقفوا على شاطئ الفرات وخبّروا أني رهين جنادل وطباق
حالة تلحق الرجال و النساء حالة سواء
روينا من حديث أحمد بن محمد المزنيّ، عن محمد بن كثير، عن سفيان بن طلحة، عن الشعبيّ، في رجل أوصى لأرامل بني فلان، قال: الرجال والنساء فيه سواء.
ثم قال سفيان الثوري:
تلك الأرامل قد قضيت حاجتها فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر
خليفة عدل قضاء واجب حق و فضل
رحّب رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنة نبيّ كان قبله يقال له خالد بن سنان، قال لها حين علم بها: «مرحبا بابنة نبيّ أضاعه قومه» ، ثم قصّ خبره. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه، ولا كريم أكرم من آل محمد. كلهم كبير وليس فيهم صغير» .
روينا من حديث عمران، حدثنا عيسى، ثنا ضمرة، قال: قال عمر بن عبد العزيز لبعض ولد الحسين بن علي بن أبي طالب: لا تقف على بابي ساعة واحدة إلا ساعة تعلم أني فيها جالس، فيؤذن لك عليّ وقت تأتي، فافعل، فإني أستحي من الله أن تقف على بابي فلا يؤذن لك. و أنشد لبعضهم:
قالوا يزورك أحمد وتزوره قلت الفضائل لا تفارق منزله
إن زارني فبفضله أو زرته فلفضله فالفضل في الحالين له
نظم هذا الشاعر قول القائل: إن زرتنا فبفضلك، أو زرناك فلفضلك. فلك الفضل زائرا و مزورا.
ما ذكر من بعض صفات عمر بن الخطاب رضي الله عنه
روينا من حديث محمد بن الحسين السكّريّ، قال: قال العتبي عن أبيه: قال معاوية لصعصعة بن صوحان: صف لي عمر بن الخطاب. قال: كان عالما برعيته، عادلا في
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=281
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

