نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابوصية نافعة نبوية
عسى نفحة من صبا حاجر تسوق إلينا سحابا مطيرا
نروي بها أنفسا قد ظمئن فما ازداد سحبك إلا نفورا
فيا راعي النجم كن لي نديما ويا ساهر البرق كن لي سميرا
ويا راقد الليل هنيّته فقبل الممات عمرت القبورا
فلو كنت تهوى الفتاة العروب لنلت النعيم بها والسرورا
تعاطى الحسان خمور الخمار تناجي الشموس تناغي البدورا
وصية نافعة نبوية
حدثنا عبد الواحد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمر بن عبد المجيد، عن أحمد بن محمد، عن أبي نصر بن علي، عن محمد بن أحمد، عن أبي الحسن الحافظ، عن ابن درستويه، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد القاسم بن سلام، عن عبد الله بن المبارك، عن محمد بن أبي عدي، عن عبد الله بن مرّة، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم تسعدوا، وأكثروا الصدقة ترزقوا، وأمروا بالمعروف تخصبوا، وانهوا عن المنكر تنصروا. أيها الناس، أكيسكم أكثركم للموت ذكرا، وأحزمكم أحسنكم له استعدادا. الأوان من علامات العقل، التجافي عن داعي الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والتزود لسكنى القبور، والتأهب ليوم النشور» .
ومن باب الشكوى:
ومن عجب أني أحنّ إليهم وأسأل شوقا عنهم وهم معي
ومسكنهم عيني وهم في سوادها وتشتاقهم نفسي وهم بين أضلعي
ولنا نظم ما يسمى به الرجل زوجته:
إذا قمت أدعو في اللبانة زوجتي أنادي بأسماء لها في صحيفتي
خليلي عرسي جنتي وضعينتي رياضي وبيتي ظلتي وقعيدتي
ومما يكتب على القبر:
كنا على ظهرها والدهر في مهل والعيش يجمعنا والدار والوطن
ففرّق الدهر بالتصريف الفتنا فصار يجمعنا في بطنها الكفن
ومن ذلك أقول:
أقول و قد فاضت دموعي جمّة أرى الأرض تبقى والإخلاء تذهب
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=269
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

