نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابقول ابن عمر لحنين في استلام الحجر
يقال له إسماعيل الموصلي، يطوف بالبيت كثيرا مثل طواف حنين، وربما يستدبر البيت أحيانا في طوافه، فسألت عن صنعته فقيل لي: يبيع القفع. فاتفق أن حضرني أبيات فذكرتها موعظة وتنبيها واعتذارا عنه:
يطوف بالبيت من يدين به لكنه خارج عن البشر
كأنه في طوافه جمل يخبط لا يلوي على الحجر
مثل حنين وقد رآه فتى من أعلم الناس من بني عمر
فقال هذا الذي أقول به في حق هذا الأنيس فازدجر
لكنني قد وجدت معذرة كان عليها في سالف العمر
كان له قفع يطوف به ومن أتى عادة فقد يحر
ولنا من باب اللطائف والإشارات:
يا حادي العيس لا تعجل بها وقفا فإنني زمن في أثرها غادي
قف بالمطايا وشمّر عن أزمتها بالله بالوجد بالتبريح يا حادي
نفسي تريد ولكن لا تساعدها رجلي فمن لي بإسعاف وإسعاد
ما يفعل الصانع النحرير في شغل آلاته أذنت فيه بإفساد
عرج ففي أيمن الوادي خيامهم لله درّك ما تحويه يا وادي
جمعت قوما هم نفسي وهم نفسي وهم سواد سويدا خلب أكبادي
لا درّ در الهوى إن لم أمت كمدا بحاجر أو بسلع أو بأجياد
ولنا في هذا الباب:
يذكرني حال الشبيبة والشرخ حديث لنا بين المدينة والكرخ
فقلت لنفسي بعد خمسين حجة وقد صرت من طول التفكر كالفرخ
يذكرني أكناف سلع وحاجر ويذكر لي حل الشبيبة والشرخ
وسوقي المطايا منجدا ثم متهما وقدحي لها نار الغفار مع المرخ
روينا من حديث ابن مروان، عن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا المضا بن جارود، عن محمد بن عبد الله القرشي، عن أبيه، قال أبو الدرداء: ما من رجل من المسلمين إذا أصبح إلا اجتمع هواه وعمله، فإن كان هواه تابعا لعمله فيومه صالح، وإن كان عمله تابعا لهواه فيومه يوم شر.
ولنا من باب الإشارات العلوية:
بان العزاء وبان الصبر إذ بانوا بانوا وهم في سويد القلب سكان
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=249
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

