نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابو من محاسن المكاتبة
عبد الرحمن بن محمد، قال: حج الشبلي، فلما وصل إلى مكة جعل يقول:
أ بطحاء مكة هذا الذي أراه عيانا وهذا أنا
ثم غشي عليه فأفاق وهو يقول:
هذه دارهم وأنت محبّ ما بقاء الدموع في الآماق
وقال الآخر:
إذا هزّنا الشوق اضطربنا لهزّه على شعب الرحل اضطراب الأراقم
فمن صبوات تستقيم بمائل ومن أريحيّات تهب بنائم
واستشرف الأعلام حين تدلّني على طيبها مرّ الرياح النواسم
وما أنسم الأرواح إلا لأنها تمرّ على تلك الرّبا والمعالم
ولنا من المعاني الغزلية:
رأى البرق شرقيا فحنّ إلى الشرق ولو لاح غربيا لحنّ إلى الغرب
فإن غرامي بالبريق ولمعه وليس غرامي بالأماكن والترب
روت لي الصّبا عنهم حديثا معنعنا عن البيت عن وجدي عن الحزن عن كرب
عن السكر عن عقلي عن الشوق عن جوى عن الدمع عن جفني عن النار عن قلبي
بأن الذي تهواه بين ضلوعكم تقلبه الأنفاس جنبا إلى جنب
فقلت له بلّغ إليه بأنّه هو الموقد النار التي داخل القلب
فإن كان إطفاء فوصل مخلّد وإن كان إحراق فلا ذنب للصّبّ
ولنا في هذا المعنى مقطوع:
قل للذي مسكنه أضلعي ومن له في القلب إضمار
ما خفت إذ أضرمت نار الأسى في أضلعي تحرقك النار
سلمنا الأمر إليه فقلنا:
أيها العذب التجني والجنا أيها البدر سناء وسنا
نحن حكّمناك في أنفسنا فاحكم إن شئت علينا ولنا
(ذكر المؤاخاة التي كان واخاها النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم) .
روينا من حديث محمد بن إسحاق المطلبيّ قال: واخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تواخوا في الله» ، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=234
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

