تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

خبر فيميون وعبادته وما جرى له

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 133

خبر فيميون وعبادته وما جرى له

فقال له الشيخ: أين هو؟ فقال: هو فيه، فأخذته حالة وهو يقول: هو فيه، فبهت الحاضرون و تحيروا.

أنشدنا ابن الأعرابي:

سقى الله حيا بين صارة والحمى حمى فيه صوب المدجنات الواطر

أمين وادّ الله ركبا إليهم بخير ووقاهم صروف المقادر

ولمهيار الديلمي في الشيب:

أسفت لحلم كان لي يوم بارق فأخرجه جهل الصبابة عن بعدي

وما زلت أبكي منذ حلّت بحاجر قوى جلدي حتى تداعى تجلدي

تحرّس بأحقاف اللوا عمر ساعة ولو لا مكان الريب قلت له ازدد

وقل صاحب لي ضلّ بألبان قلبه لعلك أن يلقاك هاد فيهتدي

فسلم على ماء به برد غلتي وظل أراك كان للوصل موعدي

وقل لحمام البانتين مهنئا تغني خليّا من غرام وغرّد

فيا أهل نجد كيف بالغور بعدكم بقاء تهاميّ يهيم بمنجد

ملكتم عزيزا رقه فتعطّفوا على منكر للذل لم يتعود

وله أيضا من هذا الباب:

يا ليلتي بحاجر إن عاد ماض فارجعي

أرضى بأخبار الريا ح والبروق اللمع

وأين من برق الحمى شائمة بلعلع

وله أيضا من هذا الباب:

أودع فؤادي حرقا أودع ذاتك تؤذي أنت في أضلعي

وارم سهام الطرف، أو كفها أنت بما ترمي مصاب معي

موقعها القلب وأنت الذي مسكنه بذاك الموضع

ومن ثمرات المحبة عند أهلها ما حدثني به عبد الرحمن، عن أبي بكر، عن الجيري، عن ابن باكويه، عن إبراهيم بن محمد المالكي، عن يوسف بن أحمد البغدادي، عن ابن أبي الحواري، قال: حججت أنا وأبو سليمان الداراني، فبينما نحن نسير إذ سقطت السطيحة مني، وكان برد عظيم، فأخبرت أبا سليمان، فقال: سلّم وصلّ على محمد، وقل: يا رادّ الضالة، ويا هاديا من الضلالة، ردّ الضالة، فإذا بواحد ينادي: من ذهبت له سطيحة، فأخذتها منه، فقال لي أبو سليمان: لا تتركنا بلا ماء. فبينما نحن نسير إذا برجل

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=133

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.