نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابخبر فيميون وعبادته وما جرى له
وإنما كان بكائي حاديا ركب الغرام وزفيري سائقا
ومن هذا الباب لأبي جعفر البياضي:
نوق تراها كالسّفين إذا رأيت الآل بحرا
كتب النحر بدمائها في مهرق البيداء سطرا
فكأن أرجلهن تطلب عند أيديهنّ وترا
يحملن من أهل الهوى شعثا على الأكوار غبرا
لاح الهجير وجوههم فأحال منها البيض سمرا
ولابن الخفاجي من هذا الباب:
امتيحها فضل الأزمة شمّر فمع النسيم تحية من عرعر
يا بانتي أضم ومن دين الهوى بثّ السؤال لكل من لم يخبر
أ علمتما قلبي أقام مكانه أم سار في طلب الصباح المسفر
وله أيضا:
دعوها نناضل بالأذرع فأين العواصم من لعلع
وقودوا أزمتها بالحنين فلولا الصبابة لم تتبع
وروينا عن الإمام أبي الفرج بن الجوزيّ الحافظ كتابة لنفسه في هذا الباب:
وحرمة شعث على كل نضر براهنّ من ألم ما براني
إذا ذكرتها حداة الهوى قطعن البر أقطع وجدي عنان
تطايرن والشوق يدني مني وكل المنى عند ذاك المكان
فلما علون فويق الكثيب تراءين ذاك البريق اليماني
وله أيضا من قصيدة في هذا الباب:
لا وشعث فارقوا أوطانهم يستلينون الطريق الأوعرا
كلما غنّى بهم حاديهم أخذت عيسهم تغري البرا
أعسفت في سيرها إذ طربت أمنى ذكّرها والأجفرا
وافقت من حملت في شوفهم فتناست بالهوى طول السّرى
خبر فيميون وعبادته و ما جرى له
روينا من حديث ابن إسحاق، عن المغيرة بن أبي لبيد مولى الأحنف، عن وهب بن
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=130
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

