نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابخبر الضب الذي آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم
مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من ضعف اليقين أن ترضى الناس بسخط الله، وأن تحمدهم على رزق الله، وأن تذمّهم على ما لم يؤتك الله إن رزق الله لا يحدّه حرص حريص، ولا يرده كراهة كاره، وإن الله تبارك وتعالى بحكمته جعل الروح والفرح في الرضا واليقين، وجعل الهمّ والحزن في الشك والسخط، إنك لن تدع شيئا تقرّبا إلى الله إلا أجزل لك الثواب عليه. فاجعل همّتك وسعيك لآخرة لا ينفذ فيها ثواب المرضي عنه، ولا ينقطع فيها عقاب المسخوط عليه» .
وروينا من حديث الخطابي، قال: حدثنا ابن داسة، حدثنا أبو داود، ثنا عمرو بن مروان، قال: أخبرنا شعبة، عن الأشعث بن سليمان، عن أبي بردة، عن ثعلبة بن ضبيعة، قال: دخلنا على حذيفة قال: إني لا أعرف رجلا لا تضرّه الفتن شيئا. قال: فخرجنا فإذا فسطاط مضروب، فدخلنا فإذا فيه محمد بن مسلمة، فسألناه عن ذلك فقال: ما أريد أن أستمل على شيء من أمصارهم حتى تنجلي عما انجلت.
روينا من حديث ابن الخطاب، قال: حدثنا ابن الأعرابي، عن أبي سعيد، عن يحيى بن سعيد القطّان، عن محمد بن مهران بن مسلم بن المثنى، قال: أخبرني مسلم، قال: كنا مع عبد الله بن الزبير، والحجاج محاصره، فكان ابن عمر يصلي مع ابن الزبير، فإذا فاتته الصلاة معه، وسمع مؤذن الحجاج، انطلق فصلى معه، فقيل له: تصلي مع ابن الزبير ومع الحجاج؟ قال: إذا دعونا إلى الله أجبناهم، وإذا دعونا إلى السلطان تركناهم.
وكان ينهى ابن الزبير عن طلب الخلافة والتعرض لها. ا ه-المجلس.
خبر الضبّ الذي آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم
روينا من حديث أبي نعيم، عن سليمان بن أحمد إملاء وقراءة، عن محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري من كتابه، عن محمد بن الأعلى الصنعاني، عن معتمر بن سليمان، عن كهمس بن الحسن، عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن عمر، عن أبيه رضي الله عنه، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في محفل من أصحابه، إذ جاء أعرابي من بني سليم قد أصاب ضبّا، وجعله في كمه ليذهب به إلى رحله ليأكله، فقال:
علي من هذه الجماعة؟ فقالوا: على هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي. فشقّ الناس، ثم أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، ما اشتملت النساء على ذي لهجة أكذب منك، ولا أبغض لك مني، ولو لا أن يسمّوني قومي عجولا، لعجلت عليك فقتلتك، فسررت بقتلك الناس جميعا. قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، دعني أقتله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عمر،
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=126
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

