نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابعثمان بن عفان رضي الله عنه
راحلته يقول: أين كان عمر أمير المؤمنين؟ وسمعت رجلا آخر يقول: هاهنا قد كان، فأناخ راحلته ورفع عقيرته، وقال:
عليك سلام من إمام وباركت يد الله في ذاك الأديم الممزّق
فمن يسع أو يركب جناحيّ نعامة ليدرك ما قدّم بالأمس يسبق
قضيت أمورا ثم غادرت بعدها بوائق في أكمامها لم تفتق
قالت عائشة: فلم ندر ذاك الراكب من هو؟ فكنا نتحدث أنه من الجن، قالت: فقدم عمر من تلك الحجة، فطعن فمات.
وقد ذكرنا هذا الشعر في هذا الكتاب أكمل من هذا من حديث أحمد بن عبد الله.
وأما عثمان بن عفان رضي الله عنه
فإنه لما ولّي أمّر عبد الرحمن بن عوف على الحج سنة أربع وعشرين، وحجّ عثمان سنة خمس و عشرين، ثم لم يزل يحج إلى سنة أربع وثلاثين، ثم حصر في داره، وحجّ بالناس عبد الله بن عباس. قال ابن سيرين: وكان عثمان أعلم الناس بالمناسك، وبعده ابن عمر.
وأما علي بن أبي طالب رضي الله عنه
فحج كثيرا قبل ولايته الخلافة. وأما ولايته، فإنه ولّي الخلافة أربع سنين وتسعة أشهر و أياما، وكانت ولايته بعد انقضاء الحج في سنة خمس وثلاثين، لأن عثمان قتل يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة من هذه السنة. وكانت وقعة الجمل سنة ست و ثلاثين، وحج بالناس أيضا عبد الله بن عباس. واشتغل علي رضي الله عنه بتلك الأمور، فحج بالناس سنة ثمان وثمانين قثم بن عباس. ثم اصطلح الناس في سنة تسع و ثلاثين على شيبة بن عثمان، فأقام لهم الحج. ثم قتل علي رضي الله عنه سنة أربعين.
ولنا في المحلات، وهي ست آلات، وإنما سمّيت محلات لأن من كانت معه حلّ حيث شاء:
إن المحلات ستّ فاسمعنّ لها الزند والدلو والسكين والفأس
والقدر والزق لا تبغي بها عوضا فحيث ما كنّ كان الناس والبأس
ولنا في أصناف المياه ونعوتها، وأصناف الشرب:
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=122
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

