موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


يوسف بن أحمد يوسف

نبذة مختصرة:

يوسف بن أحمد يوسف: عالم بالآثار الإسلامية. من أهل القاهرة. هو أول مصري من المعاصرين عني بالخطوط الكوفية وحل الغامض منها. كان أبوه نحاتا، دقيق الصنعة، فوجهه إلى دراسة الخطوط الأثرية في المساجد ومضاهاة ما يروقه من نقوشها وزخارفها. وكان قد حفظ القرآن، فساعده على قراءة كثير من النقوش القرآنية.
تاريخ الولادة:
1286 هـ
مكان الولادة:
غير معروف
تاريخ الوفاة:
1361 هـ
مكان الوفاة:
غير معروف
الأماكن التي سكن فيها :
  • القاهرة - مصر

اسم الشهرة:

-

ما تميّز به:

  • أستاذ جامعة
  • حافظ للقرآن الكريم
  • خطاط
  • رسام
  • صاحب دعابة
  • عالم بالآثار والسنن
  • متواضع
  • مصنف
  • مفتش
  • وقور
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

      بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        يوسف بن أحمد يوسف

        يُوسُفَ أَحْمَد
        (1286 - 1361 هـ = 1869 - 1942 م)
        يوسف بن أحمد يوسف: عالم بالآثار الإسلامية. من أهل القاهرة. هو أول مصري من المعاصرين عني بالخطوط الكوفية وحل الغامض منها. كان أبوه نحاتا، دقيق الصنعة، فوجهه إلى دراسة الخطوط الأثرية في المساجد ومضاهاة ما يروقه من نقوشها وزخارفها. وكان قد حفظ القرآن، فساعده على قراءة كثير من النقوش القرآنية. وتتلمذ للجنة الآثار العربية، فعين رساما وخطاطا لها (سنة 1891) وبرع في الكتابة الكوفية وتركيب الأسماء المزخرفة بها، فأضيف الكوفي إلى الخطوط التي تُعلمها مدرسة " تحسين الخطوط " وعهد إليه بتعليمه فيها. ثم عين مفتشا للآثار العربية بوزارة الأوقاف، وأستاذا للخط الكوفي بالجامعة (سنة 1907) وكان وقورا متواضعا حلو الفكاهة. نشر بعض ما ألقاه في الجامعة وغيرها، من المحاضرات، في كراريس صغيرة، منها " الخط الكوفي - ط " محاضرة ألقاها في جمعية الشبان المسلمين بالقاهرة، و " جامع ابن طولون - ط " و " جامع عمرو بن العاص - ط " و" مدينة الفسطاط - ط " و " مقبرة الفخر الفارسيّ - ط " و " مقياس النيل - ط " و " جامع السلطان حسن - ط " وله نحو أربعين رسالة أخرى لم تطبع. ومن كتبه " الفهرست - خ " وهو دليل موجز لآثار القاهرة، و " المحمل والحج - ط " الجزء الأول منه، و " الإسلام في الحبشة - ط " .

        -الاعلام للزركلي-



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!