يعقوب بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم
نبذة مختصرة:
يعقوب بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم: أمير إباضي، من آل رستم. بايعه فريق من أصحابه في " تيهرت " بالإمامة، أيام الفتنة على ابن أخيه يوسف بن محمد بن أفلح| تاريخ الولادة: غير معروف |
مكان الولادة: غير معروف |
تاريخ الوفاة: 310 هـ |
مكان الوفاة: غير معروف |
- تاهرت - الجزائر
اسم الشهرة:
-
ما تميّز به:
الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:
بعض تلاميذه الذين تأثروا به:
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:
يعقوب بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم
يَعْقُوب بن أَفْلَح
(000 - نحو 310 هـ = 000 - نحو 922 م)
يعقوب بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم:
أمير إباضي، من آل رستم. بايعه فريق من أصحابه في " تيهرت " بالإمامة، أيام الفتنة على ابن أخيه يوسف بن محمد بن أفلح (راجع ترجمته) وخلاصة خبره: أنه كان مقيما في تيهرت، وطمع بالإمامة بعد وفاة أخيه محمد بن أفلح (سنة 281 هـ فلما بويع لابن أخيه (يوسف بن محمد) كتم ما في نفسه، ورحل إلى " زواغة " منقطعا عن ابن أخيه. وأقام إلى أن ثار أهل تيهرت على يوسف، وخرج منها، أو أخرجوه، فأرسلوا إلى يعقوب، فجاءهم وبايعوه (سنة 284) وقاتله يوسف ولم يفلح. واستمر يعقوب أربع سنين، لا يتجاوز سلطانه أهل تيهرت، ثم خلعوه، وعادت الإمامة إلى يوسف (سنة 288) واغتيل يوسف (سنة 294) وخَلَفه أخوه يقظان بن محمد، وقتل هذا (سنة 296) وهو آخر الرستميين، واحتلّ البلد رجال عبيد الله " المهدي الفاطمي " فخرج يعقوب من تيهر ت إلى " وارجلان " فأكرمه أميرها وأهلها. ومكث فيها إلى أن توفي.
وكان من الفقهاء، نعته الباروني بالعلّامة، وقال: كان بعيد الهمة، نزيه النفس .
-الاعلام للزركلي-



