موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


محمد بن عبد الله الخطيب

نبذة مختصرة:

محمد بن عبد الله ، الخطيب . العالم ، المربي . ولد في بلدة سال من أعمال إربد ، ولما نشأ وعلم بالنهضة العلمية التي رعاها الشيخ علي الدقر ارتحل إلى دمشق ؛ فلازمه الملازمة التامة ، ولم يكن يتركه إلا في أوقات راحته ، وكان من عادته المجيء إلى دار شیخه قبل الفجر ليصحبه إلى المسجد.
تاريخ الولادة:
غير معروف
مكان الولادة:
أربد - الأردن
تاريخ الوفاة:
1403 هـ
مكان الوفاة:
دمشق - سوريا
الأماكن التي سكن فيها :
  • أربد - الأردن
  • دمشق - سوريا

اسم الشهرة:

-

ما تميّز به:

  • داعية
  • عالم
  • مدرس
  • مدير
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

    • محمد علي بن عبد الغني الدقر
    • محمد بن يوسف بن عبد الرحمن المغربي المراكشي البيباني
    • بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        محمد بن عبد الله الخطيب

        محمد الخطيب  
        العالم ، المربي . محمد بن عبد الله ، الخطيب .
        ولد في بلدة سال من أعمال إربد ، ولما نشأ وعلم بالنهضة العلمية التي رعاها الشيخ علي الدقر ارتحل إلى دمشق ؛ فلازمه الملازمة التامة ، ولم يكن يتركه إلا في أوقات راحته ، وكان من عادته المجيء إلى دار شیخه قبل الفجر ليصحبه إلى المسجد ، ثم يعود معه إذا عاد . وواظب على هذه الحال نحوا من أربعين سنة ، تردد خلال ذلك إلى حلقات الشيخ بدر الدين الحسني ، وانتفع بها.
        نهض بأعباء الدعوة إلى الإسلام ؛ فساهم بشكل فعال في إقامة المعاهد العلمية التي تولت إنشاءها ( الجمعية الغراء ) في جامع تنکز ، وجامع التكية السليمانية ، وجامع العداس بالقنوات ، ومدرسة الريحانية بزقاق المحكمة ، ومدرسة السميساطية بحي الكلاسة ، وغيرها .
        كان المترجم المسؤول الأول على هذه المعاهد والمدارس ، يتولى شؤونها المختلفة ، قائما على تأمين حاجات الطلاب من طعام وشراب وكساء ودواء ومأوى ، إلى جانب إلقائه للدروس ، وكان دأبه بث الروح الوطنية المخلصة في نفوس الطلاب ، وإرشادهم إلى الأخلاق الفاضلة الصحيحة ، وقد أحبه الطلبة واحترموه ، وأولوه ثقتهم ، ولم يكونوا ينادونه إلا بلفظ السيادة قائلين ( سيدي أبو كامل ) ؛ وهي الكنية التي اشتهر بها. 
        توفي يوم السبت 22 رمضان سنة 1403 ه ، وصلي عليه بالجامع الأموي .

        من كتاب تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة.
        يوجد له ترجمة أوسع في الكتاب.



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!