موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


عبد الحسيب بن عرابي بن خالد عدي

نبذة مختصرة:

عبد الحسيب بن عرابي بن خالد عدي ، الحموي ، الدمشقي ، الشافعي . ولد بحماة سنة 1326ه  لوالد كان مفتيا شافعيا ، يدرس بجامع البحصة في الحاضر بحماة . نشأ المترجم في جو نقي ، ودرس بحماة حتى بداية المرحلة الثانوية ثم انتقل بعد إلى دمشق لإتمام الدراسة فيها ، فأتمها.
تاريخ الولادة:
1326 هـ
مكان الولادة:
حماة - سوريا
تاريخ الوفاة:
1397 هـ
مكان الوفاة:
دمشق - سوريا
الأماكن التي سكن فيها :
  • الحسكة - سوريا
  • السويداء - سوريا
  • حلب - سوريا
  • حماة - سوريا
  • حمص - سوريا
  • دمشق - سوريا
  • دير الزور - سوريا
  • القاهرة - مصر

اسم الشهرة:

-

ما تميّز به:

  • بارا بوالديه
  • شافعي
  • صوفي
  • قاض
  • محامي
  • محب
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

      بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        عبد الحسيب بن عرابي بن خالد عدي

        عبد الحسيب عدي 
        قاض ، صوفي . 
        عبد الحسيب بن عرابي بن خالد عدي ، الحموي ، الدمشقي ، الشافعي .
        ولد بحماة سنة 1326ه  لوالد كان مفتيا شافعيا ، يدرس بجامع البحصة في الحاضر بحماة . نشأ المترجم في جو نقي ، ودرس بحماة حتى بداية المرحلة الثانوية ثم انتقل بعد إلى دمشق لإتمام الدراسة فيها ، فأتمها ، والتحق بكلية الحقوق في الجامعة السورية ، ونال شهادتها عام 1349ه / 1930م ، ثم مارس المحاماة بمدينة حماة أربع سنوات تقريبا ، ثم عين مستنطقا عاما بالحسكة ورأس العين ، ثم نقل بالعمل نفسه إلى حمص سنة 1359ه / 1950م ، وبقي فيها ثلاث سنوات ، نقل بعدها إلى حلب نائب حاكم عام . وتنقل بين دير الزور والحسكة سبع سنوات ، ثم في سنة 1370ه/ 1950م نقل إلى دمشق برتبة رئيس محكمة الاستئناف ، ثم عين رئيسا لمحكمة الجنايات بالسويداء . ثم في سنة 1373ه/ 1953م انتخب نائبة في المجلس النيابي ، وبقي فيه حتى آخر سنة 1374ه/ 1954م حين عاد إلى القضاء رئيسا للمحكمة الجنايات ، وبقي فيها حتى سنة 1380ه / 1960م . وفي عهد الوحدة مع مصر انتقل إلى القاهرة مستشارا لمحكمة الجنايات ، وبقي حتى الانفصال فعاد إلى دمشق ، وتسلم محكمة الجنايات ، واستمر فيها حتى سنة 1974 م حين طلب الإحالة على التقاعد؛ فانكب على مجالس العلم يشارك فيها .
        كانت له مجالس كثيرة منها مجلس يوم الثلاثاء بعد المغرب يقرأ فيه مع إخوانه شرح الحكم العطائية . ومجلس يوم الاثنين صباحأ . ومجالس غيرها في التصوف وغيره .
        وكان صاحب الترجمة صافي السريرة ، محبا للعلم ، دؤوبا على العمل . قيل إنه لم يطلب إجازة ليستريح فيها طوال حياته ولا حتى في أثناء مرضه ، بل كان يباكر إلى عمله منذ السابعة صباحأ . بارا بوالدته حريصا على راحتها ... لم يتزوج ليتوفر على خدمتها وراحتها .
        توفي بدمشق عام 1397ه / 1976م، ودفن بمقبرة الباب الصغير ؛ بجانب الصحابي عبد الله بن أم مكتوم رضي الله عنه . 
        من كتاب تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة.

        يوجد له ترجمة أوسع في الكتاب.



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!