موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


محمد السيد

نبذة مختصرة:

محمد السيد عالم ، عامل ، مرب . محمد السيد ، الشهير بالديرخباني . ولد في قرية الديرخبية قرب بلدة الكسوة إلى الغرب منها سنة 1318 ه تقريبا
تاريخ الولادة:
1318 هـ
مكان الولادة:
الغوطة - سوريا
تاريخ الوفاة:
1390 هـ
مكان الوفاة:
دمشق - سوريا
الأماكن التي سكن فيها :
  • الغوطة - سوريا
  • دمشق - سوريا

اسم الشهرة:

الديرخباني محمد

ما تميّز به:

  • حافظ للقرآن الكريم
  • زاهد
  • صابر
  • عالم
  • فقيه شافعي
  • قليل الكلام
  • محتسب
  • مدرس
  • مزارع
  • ناصح
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

    • محمد علي بن عبد الغني الدقر
    • بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        محمد السيد

        محمد السيد  

        عالم ، عامل ، مرب . محمد السيد ، الشهير بالديرخباني .

        ولد في قرية الديرخبية قرب بلدة الكسوة إلى الغرب منها سنة 1318 ه تقريبا ، ولما نشأ عمل في أعمال الزراعة حتى شب واكتمل وتزوج ، ولم يمض على زواجه عام واحد حتى توجه إلى دمشق لينتظم مع طلاب الشيخ علي الدقر، ويلازم دروسه ، معانيا الغربة والوحدة وشيئا من الحرمان والجوع ، في سبيل طلب العلم ، وبقي على حاله تلك حتى وفاة شيخه الذي قرأ عليه وعلى غيره مختلف العلوم ، وبرع في الفقه الشافعي وتمكن فيه .

        بدأ في حفظ القرآن الكريم بعد أن تقدمت به السن فلم يدركه الأجل حتى كان قد حفظه .

        دخل السجن في أيام الانتداب الفرنسي ، ثم دخله مرة أخرى من بعد فتلقی ذلك صابرا محتسبأ .

        درس العلوم الشرعية في بعض مدارس المرحلة الابتدائية بحي الميدان ، ثم انتقل للتدريس في معهد العلوم الشرعية ( جامع تنکز ) التابع للجمعية الغراء . ثم ترك التدريس وعمل مشرفاً ليليا على طلاب المعهد، فكان مثال الأب الحدوب ، والمربي العطوف ، وكثيرا ما رؤي يمشي على رؤوس أصابعه في مهاجعهم ليغطي طالبا سقط عنه غطاؤه خوفا عليه .

        كما كان متيقظا لسلوك الطلاب بلاحظهم ويرقبهم ، وإذا رأى من أحدهم اعوجاج نصح له دون أن يشعر زملاؤه .

        تردد إلى الإذاعة السورية ، فألقى بعض حلقات في التوجيه والإرشاد وذلك ما بين سنة 1954- 1958م.

        وقبل أن يتوفى بشهور حج وزار النبي .

        كان نحيف البنية يميل إلى القصر ، حاد التقاطيع ، نحيل الوجه ، کث اللحية ، ولحيته بمقدار قبضة اليد ، حنطي اللون ، يتخذ الجبة والعامة البيضاء . عالما عاملا ، يشعر بشعور المسلمين ومشاكل العالم الإسلامي ، ويهتم لما فيه من حركات إصلاحية ودعوات للنهضة ، وكان سلوكه مثالا لمن حوله في الزهد والصبر على البلوى ، فقد صحب المرض في صدره نحوا من أربعين سنة . يبتعد عن الشهرة والمناصب ، يعمل لربه ودعوته بصمت وهدوء . قليل الكلام لا يتحدث إلا حينما يطلب منه .

        توفي بدمشق سنة 1390ه. 

        من كتاب تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة.

        يوجد له ترجمة أوسع في الكتاب.



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!