محمد بن عبد الرحمن بن شامة بن كوكب الطابي الينبسي
نبذة مختصرة:
محمد بن عبد الرحمن بن شامة بن كوكب الطابيُّ، الينبسيُّ، المحدثُ، الحافظُ، الزاهدُ، العابدُ. ولد سنة 662 طلب بنفسه، وسمع من جماعة، منهم: ابن البخاري، ورحل إلى مصر، وسمع بها وبالإسكندرية من أعيانها، ورحل إلى بغداد وأصبهان وحلب وواسط، وعُني بهذا الفن، وحصَّل الأصول.| تاريخ الولادة: 662 هـ |
مكان الولادة: غير معروف |
تاريخ الوفاة: 708 هـ |
مكان الوفاة: مصر - مصر |
- أصبهان - إيران
- بغداد - العراق
- واسط - العراق
- حلب - سوريا
- الإسكندرية - مصر
اسم الشهرة:
-
ما تميّز به:
الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:
بعض تلاميذه الذين تأثروا به:
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:
محمد بن عبد الرحمن بن شامة بن كوكب الطابي الينبسي
محمد بن عبد الرحمن بن شامة بن كوكب الطابيُّ، الينبسيُّ، المحدثُ، الحافظُ، الزاهدُ، العابدُ.
ولد سنة 662 طلب بنفسه، وسمع من جماعة، منهم: ابن البخاري، ورحل إلى مصر، وسمع بها وبالإسكندرية من أعيانها، ورحل إلى بغداد وأصبهان وحلب وواسط، وعُني بهذا الفن، وحصَّل الأصول، وكتب العالي والنازل، وخرَّج لنفسه. قال الحافظ عبد الكريم الحلبي: طاف البلاد، وقرأ الكثير، وسمع من صغره إلى حين وفاته. قال البرزالي: قراءته حسنة صحيحة معربة؛ خالطه الفقر، وصارت له أوراد وكثرة تلاوة، وحظوة وشهرة بالحديث وقراءته، وكان ملازمًا للتلاوة في مشيه، مواظبًا على الكتابة والنسخ وقراءة الحديث؛ ونسخَ "الصحيحين" بخطه، وقابلهما وقرأهما، وبيعا في تركته بألف درهم رغبةً فيه وفي تصحيحه. قال الذهبي: أحد الرحالين والحفاظ المكثرين، وكان ثقة صحيح النقل عارفًا بالأسماء، مفيدًا للطلبة، على طريقة السلف في لبسه وتواضعه وترك التكلف، حدَّث، وسمع منه البرزالي، والذهبي، وغيرهما. توفي سنة 708 بمصر - رحمه الله -.
التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.



