موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


أسامة بن فؤاد منصوري

نبذة مختصرة:

أسامة بن فؤاد منصوري: داعية مجاهد. يعرف بأبي عبد الرحمن الشرقي. تخرّج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الدمام. وعمل بعد تخرّجه معلما وموجها في متوسطة الفارابي بالخبر، ومدرسا لمادة الرياضيات بثانوية العقيق بالمدينة المنورة. وعرفته ساحات الجهاد في أفغانستان شجاعا مقداما صبورا توّاقا للاستشهاد، واستشهد على أرض البوسنة والهرسك إثر اقتحامه خط النار الأول، يوم السبت 24 صفر.
تاريخ الولادة:
غير معروف
مكان الولادة:
غير معروف
تاريخ الوفاة:
1413 هـ
مكان الوفاة:
غير معروف
الأماكن التي سكن فيها :
  • كابل - أفغانستان
  • البوسنة - البوسنة
  • الدمام - الحجاز
  • المدينة المنورة - الحجاز

اسم الشهرة:

أبي عبد الرحمن الشرقي

ما تميّز به:

  • داعية
  • سمته الصمت
  • شجاع
  • صابر
  • كثير التلاوة
  • كثير الصيام
  • متهجد قارئ
  • مجاهد
  • مدرس
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

      بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        أسامة بن فؤاد منصوري

        أسامة بن فؤاد منصوري (000 - 1413 - 000 - 1992 م)
        داعية مجاهد.
        يعرف بأبي عبد الرحمن الشرقي.
        تخرّج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الدمام. وعمل بعد تخرّجه معلما وموجها في متوسطة الفارابي بالخبر، ومدرسا لمادة الرياضيات بثانوية العقيق بالمدينة المنورة. وعرفته ساحات الجهاد في أفغانستان شجاعا مقداما صبورا توّاقا للاستشهاد، واستشهد على أرض البوسنة والهرسك إثر اقتحامه خط النار الأول، يوم السبت 24 صفر.
        كان كثير الصمت، كثير العمل، لا تكاد تسمع له رأيا أو كلمة إلا فيما يفيد وينفع. وكان كثير التلاوة لكتاب الله، مجيدا لأحكام التجويد ..
        بعيدا عن مواطن الرياء .. يقوم الليل بعد أن ينام زملاؤه المجاهدون، ويصوم كثيرا، على الرغم أن النهار في البوسنة يصل إلى 18 ساعة.
        ويروي عنه زميله في الجهاد بالبوسنة محمود حامد خليل (أبو طلحة الأنصاري)، أنهم خاضوا مرة معركة مضنية استمرت قرابة اليوم والليلة دون أن يناموا، ولما رجعوا خاضوا نهرا، وكان البرد شديدا جدا، حتى قال: «لا أستطيع أن أوقف حركة اصطكاك أسناني ولو بيدي، من شدة البرد» ثم ذكر أنهم عثروا على غرفة من غير باب، فارتموا فيها وناموا، وعند ما استيقظ بعد ساعتين رأى أسامة يتجول حول الغرفة يحرسهم.
        تتمة الأعلام للزركلي [وفيات (1396 - 1415 هـ) -يليه المستدرك الأول والثاني-محمد خير رمضان يوسف.



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!