محمد بن إبراهيم الرحبي البيري الحلبي الأردبيلي
نبذة مختصرة:
محمد بن إبراهيم الرحبي الأصل ثم البيري، ثم الحلبي الأردبيلي، الحنفي. المشهور بالكواكبي ، لأنه كان في مبدأ أمره حدادا بعمل المسامير الكواكبية. ثم فتح الله تعالى عليه ، فسلك طريق الصوفية ، وحصلت له شهرة زائدة حتى كانت الأمراء تأتي إلى بابه ، وربما رأوه في خلال الذکر فلم يجسروا عليه.| تاريخ الولادة: غير معروف |
مكان الولادة: غير معروف |
تاريخ الوفاة: 897 هـ |
مكان الوفاة: غير معروف |
- حلب - سوريا
اسم الشهرة:
الكواكبي
ما تميّز به:
الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:
بعض تلاميذه الذين تأثروا به:
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:
محمد بن إبراهيم الرحبي البيري الحلبي الأردبيلي
محمد بن إبراهيم الرحبي الأصل ثم البيري، ثم الحلبي الأردبيلي، الحنفي.
المشهور بالكواكبي ، لأنه كان في مبدأ أمره حدادا بعمل المسامير الكواكبية. ثم فتح الله تعالى عليه ، فسلك طريق الصوفية ، وحصلت له شهرة زائدة حتى كانت الأمراء تأتي إلى بابه ، وربما رأوه في خلال الذکر فلم يجسروا عليه ، ووقفوا ، وهو لا يهتز لهم حتى يتم ذكره.
وربما كان يسير في طرقات حلب ، فيهتم الناس بتعظيمه وتقبيل يديه ، ومعه شخص من مريديه يقول : هذا صاحب الوقت ، وكانوا يسندون إليه الإنفاق من الغيب .
حكى لنا شیخ شیوخ حلب الموفق بن أبي ذر المحدث : أن واحدا من مريديه حكی لجده الشيخ أبي ذر، أنه كان [ ينفق من الغيب. فقال له الشيخ أبو ذر ، وأنا أنفق من الغيب . قال حفيد الشيخ وذلك أنه كان لجدي اثنا عشر درهم في كل يوم والذي ينفقه نحو الخمسين.
توفي في سنة سبع وتسعين وثمان مئة .
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).



