قاسم بن محمد بن داود الرملي أبي ثابت زين الدين
نبذة مختصرة:
قاسم بن محمد بن داود الرملي ، الشافعي ، الصوفي الأرسلاني، نزيل حلب المشهور بابن داود . بلغني أنه خدم ابن أرسلان الرملي ، ثم المقدسي مدة طولی حتی کناه بأبي ثابت ، ثم أمره بالتوجه الى جهة الشمال لينتفع به ، فرحل الى حلب وتزوج بجدتي لأبي : أمامة ، السابق ذكرها ، ثم مات عنها عن اولاد منها ، فتزوجها جدي الجمال الحنبلي من بعده.| تاريخ الولادة: غير معروف |
مكان الولادة: غير معروف |
تاريخ الوفاة: 870 هـ |
مكان الوفاة: حلب - سوريا |
- حلب - سوريا
- القدس - فلسطين
اسم الشهرة:
ابن داود
ما تميّز به:
الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:
بعض تلاميذه الذين تأثروا به:
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:
قاسم بن محمد بن داود الرملي أبي ثابت زين الدين
قاسم بن محمد بن داود الرملي ، الشافعي ، الصوفي الأرسلاني، نزيل حلب المشهور بابن داود .
بلغني أنه خدم ابن أرسلان الرملي ، ثم المقدسي مدة طولی حتی کناه بأبي ثابت ، ثم أمره بالتوجه الى جهة الشمال لينتفع به ، فرحل الى حلب وتزوج بجدتي لأبي : أمامة ، السابق ذكرها ، ثم مات عنها عن اولاد منها ، فتزوجها جدي الجمال الحنبلي من بعده.
وشيخه ابن أرسلان هذا هو الشيخ الزاهد شهاب الدين أحمد الشافعي المشهور على الألسنة بابن رسلان ، من غير همزة في أوله ، المترجم في ( تاريخ السخاوي ) بأنه ( ترك التدريس والافتاء ، وأقبل على الله تعالى ) إلى أن مات .
وأنه لما ألحد بعد موته ، سمعه الحفار يقول : رب أنزلني منزلا مباركا ، وأنت خير المنزلين ، هذا ما بلغني من شأن الشيخ قاسم و قبره معروف الآن بتربة اشقتمر بحلب .
وفي تاريخ الشيخ أبي ذر أنه وقدم حلب فقيرا ، ولزم مسجد الشيخ سوار بباحسيتا قال : «و هو مسجد مبارك ما سكن به أحد إلا وأثرى ، قال : و فصار يأخذ من الناس ثم أثری وأقبل على الدنيا إقبالا كليا ، وأعرض عن الاشتغال بالعلم بعد ما قرأ بالقدس على ابن رسلان ، في كلام يطول ، وأنه توفي سنة سبعين وثمان مئة .
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).


