محمد بن مصطفى بن زكرياء فخر الدين الدوركي
نبذة مختصرة:
محمد بن مصطفى بن زكرياء، فخر الدين الدوركي: متأدب فقيه حنفي، تركي الأصل من بلدة دوركي (في شمال حلب) مولده بها. أجاد مع العربية التركية والفارسية وأخذ عنه أبو حيان| تاريخ الولادة: 631 هـ |
مكان الولادة: حلب - سوريا |
تاريخ الوفاة: 713 هـ |
مكان الوفاة: غير معروف |
- غزة - فلسطين
اسم الشهرة:
-
ما تميّز به:
الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:
بعض تلاميذه الذين تأثروا به:
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:
محمد بن مصطفى بن زكرياء فخر الدين الدوركي
محمد بن مصطفى بن زكرياء، فخر الدين الدوركي:
متأدب فقيه حنفي، تركي الأصل من بلدة دوركي (في شمال حلب) مولده بها. أجاد مع العربية التركية والفارسية وأخذ عنه أبو حيان. وتولى الحسبة في غزة. وأدب الملك الناصر.
وصنف (الإغراب في الإعراب - خ) في الظاهرية (الرقم العام 3865) ونظم (القدوري) في الفقه. وأضر في آخر عمره .
-الاعلام للزركلي-
ومحمد بن مصطفى بن زكريابن خواجاحسن، فخر الدين، الدوركي، الصُّلَغْرِي.
مولده سنة إحدى وثلاثين وستمائة.
وكان شيخًا، فاضلًا، أديبًا، نظم مختصر القدوري نظمًا حسنًا. ونظم قصيدة في العربية كالحاجبية، وقصيدة في قواعد لسان الترك، وغير ذلك.
وتأدب به الناصربن محمد المنصور قلاوون.
تاج التراجم - لأبي الفداء زين الدين أبي العدل قاسم بن قُطلُوبغا السودوني
مُحَمَّد بن مصطفى بن زَكَرِيَّا ابْن خواجه بن حسن التركي الصلغري الدوركي الملقب بفخر الدّين وَالِد حسام الدّين الْحسن الْمَذْكُور فى حرف الْحَاء وَيَأْتِي فى الْأَنْسَاب وَمُحَمّد هَذَا مولده سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وست مائَة بدورك كَانَ فَاضلا عِنْده أدب ونظم ونثر ونظم كتاب الْقَدُورِيّ نظما فصيحا سهلا ونظم قصيدة فى النَّحْو تضمن أَكثر الحاجية هَكَذَا ذكره شَيخنَا أَبُو حَيَّان فى كِتَابه شعراء الْعَصْر وَقَالَ عرضه عَليّ قَالَ وكتبنا عَنهُ لِسَان التّرْك ولسان الْفرس وَله مُشَاركَة فى علم الْعَرَبيَّة وَله قصائد كَثِيرَة مِنْهَا قصيدة فى قَوَاعِد من لِسَان التّرْك وَله نظم كثير أنبأني شَيخنَا الْعَلامَة أَبُو حَيَّان قَالَ أَنْشدني فَخر الدّين مُحَمَّد بن مصطفى لنَفسِهِ فى قصيدة يمدح بِهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شعر
.. قيل اتخذ مدح النَّبِي مُحَمَّد ... فِينَا شعارك إِن شعرك ريق
وعَلى ثنائك للبراعة بهجة ... وعَلى ثنائك للبراعة رونق
يَا قطب دَائِرَة الْوُجُود بأسره ... لولاك لم يكن الْوُجُود الْمُطلق
مذ كنت أَوله وَكنت أخيره ... فى الْخَافِقين لِوَاء مجدك يخْفق
كل الْوُجُود إِلَى كمالك شاخص ... فَإِذا جلاك ففى جلالك مطرق
يَا أَولا مَا قبله من فَاتَهُ ... يَا آخرا مَا بعده من يلْحق
كنت النَّبِي وآدَم فى طِينَة ... مَا كَانَ يعلم أَي خلق يخلق
فَأتيت وَاسِطَة لعقد نبوة ... مِنْهَا استنار عقيقها المتبرق
فضلت بك الأَرْض السَّمَاء لِأَنَّهَا ... فِيهَا ضريحك وَهُوَ مسك يعبق
مَا اسْم الْمَدِينَة طيبَة إِلَّا لما ... يعزي بطيبك طيبها المستنشق ...
-الجواهر المضية في طبقات الحنفية - عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي-
محمد بن مصطفى بن زكريا خواجه حسن فخر الدين التركي كان شيخًا فاضلا أديبًا له اليد الطولى في النظم والإنشاء نظم مختصر القدوري نظمًا حسنًا وله قصيدة في التركي.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية - أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي الهندي.



