موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


علي بن يوسف بن مراد الرومي الوديني

نبذة مختصرة:

علي بن يوسف بن مراد الرومي الوديني، الحنفي ، الصوفي ، الخلوتي المعروف بملا علي كاتب الحرمین . ولد ، كما أخبرني بودین من بلاد روم ابلي - سنة اثنتين وتسعين وثمان مئة ، وكان يعرف فيها بابن مراد، لكونه من طائفة منها يعرفون ببني مراد ، وفيها تسلك ، ولبس الخرقة ، ودخل الخلوة.
تاريخ الولادة:
892 هـ
مكان الولادة:
روم إيللي - تركيا
تاريخ الوفاة:
965 هـ
مكان الوفاة:
غير معروف
الأماكن التي سكن فيها :
  • المدينة المنورة - الحجاز
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • روم إيللي - تركيا
  • حلب - سوريا
  • القدس - فلسطين
  • القاهرة - مصر

اسم الشهرة:

ملا علي كاتب الحرمین ابن مراد

ما تميّز به:

  • الطريقة الخلوتية
  • حنفي
  • صوفي
  • كاتب
  • مناظر
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

      بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        علي بن يوسف بن مراد الرومي الوديني

        علي بن يوسف بن مراد الرومي الوديني، الحنفي ، الصوفي ، الخلوتي المعروف بملا علي كاتب الحرمین .
        ولد ، كما أخبرني بودین من بلاد روم ابلي - سنة اثنتين وتسعين وثمان مئة ، وكان يعرف فيها بابن مراد، لكونه من طائفة منها يعرفون ببني مراد ، وفيها تسلك ، ولبس الخرقة ، ودخل الخلوة على أبيه ، وصار له ذوقه لكلام القوم ، ( كالمثنوي ) الذي لمولانا جلال الدين البلخي  ، ثم الرومي ، وغيره . وسلسلته في الطريق ، كما ذكر لي ، تنتهي إلى خوجه علي أخي خوجه عمر الروشني ثم قدم حلب سنة تسع عشرة [ وتسع مئة ]، فحج ، ودخل القدس والقاهرة ودمشق ، وتولى بها على  البيمارستان النوري ، ثم مکث بحلب ، وصار كاتب الحرمين الشريفين بها من سنة تسع وعشرين وتسع مئة . وناظرهما البدر النصيبي - ومن قبله ومن بعده - ورسخ في وظيفته هذه دهرا مطولا .
        ولما كان المقام الشريف السلماني بحلب سنة إحدى وستين عزم على تركها ، فأبرم عليه بعض أركان الدولة في ألا يتركها لرضى أهل الحرمين الشريفين به في مثل هذه المدة المديدة ، فبقيت في يده إلى أن مات في ربيع الأول سنة خمس وستين .
        انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!