عبد الله بن محمود الأربلي البويضاتي
نبذة مختصرة:
عبد الله بن محمود الأربلي، ثم الحلبي، البويضاتي . توفي سنة ثلاث وعشرين وتسع مئة . وكانت له حانوت بسويقة علي يقلو بها البيض والبادنجان في أوله ويصطنع الحموضات والملوحات بها . ويقصده كثيره من العوام لأكلوا عنده ، وينبسطوا بما عنده من النوادر والحكايات والهزليات المضحكة.| تاريخ الولادة: غير معروف |
مكان الولادة: غير معروف |
تاريخ الوفاة: 923 هـ |
مكان الوفاة: غير معروف |
- حلب - سوريا
اسم الشهرة:
-
ما تميّز به:
الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:
بعض تلاميذه الذين تأثروا به:
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:
عبد الله بن محمود الأربلي البويضاتي
عبد الله بن محمود الأربلي، ثم الحلبي، البويضاتي .
توفي سنة ثلاث وعشرين وتسع مئة . وكانت له حانوت بسويقة علي يقلو بها البيض والبادنجان في أوله ويصطنع الحموضات والملوحات بها . ويقصده كثيره من العوام لأكلوا عنده ، وينبسطوا بما عنده من النوادر والحكايات والهزليات المضحكة والمقاطيع الموردة بحسب اختلاف مشارب الواردين إليه ، والوافدين عليه .
وكان له أخ يشبهه في المضحكات القولية . حتى اتفق له أنه لما دخل السلطان الغوري حلب ، وقعت الفتنة بين فرقتين حو وحاس ، وهما فرقتان متعاديتان من أوباش المصريين، كقيس ويمن ، ومثلهما ما كان بحلب في دولة الجراكسة من قيس وجناب ، فإذا واحد من إحدى الفرقتين سكران وارد من حارة اليهود وقف على رأسه وهو بالسويقة المذكورة المجاورة للحارة المذكورة وقال له : أنت من حو" أو من حاس ؟ فخشي أن يوقع به فعلا بؤذيه إن قال أنا من حو الاحتمال أنه من حاس ، أو قال أنا من حاس لاحتمال أنه من حو . فقال له يا أخي : إني عن قريب كنت يهوديا وأسلمت، وإلى الآن ما دخلت في حور ولا في حاس ، فمن أي فرقة أكون ؟ فقال له : کن من فرقة كذا؟ ، وخلى سبيله .
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).



