موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


خراش بن بحدل الكلبي

نبذة مختصرة:

خراش بن بحدل الكلبي: شاعر فارس تروى له هذه الأبيات يخاطب بها عبد الملك بن مروان، أنبأنا بها أبو المحاسن سليمان بن الفضل قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن قال: ذكر أبو العباس محمد بن يزيد المبرد فيما حكاه عبد الله بن سعد القطر بلي عنه.
تاريخ الولادة:
غير معروف
مكان الولادة:
غير معروف
تاريخ الوفاة:
غير معروف
مكان الوفاة:
غير معروف
الأماكن التي سكن فيها :
  • حلب - سوريا

اسم الشهرة:

-

ما تميّز به:

  • شاعر
  • فارس
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

      بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        خراش بن بحدل الكلبي

        خراش بن بحدل الكلبي:
        شاعر فارس تروى له هذه الأبيات يخاطب بها عبد الملك بن مروان، أنبأنا بها أبو المحاسن سليمان بن الفضل قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن قال: ذكر أبو العباس محمد بن يزيد المبرد فيما حكاه عبد الله بن سعد القطر بلي عنه، وقرأته بخطه قال: حدثني الرياشي قال: وقف خراش بن بحدل الكلبي على عبد الملك بن مروان بعد أن ملك فقال:
        أعبد المليك ما شكرت بلاءنا ... فكل في رضاء العيش ما أنت آكل
        بجابية الجولان  لولا ابن بحدل ... لكنت وما يسمع لقيلك قائل
        وكنت اذا دارت عليك عظيمة ... تضاءلت إن الخاشع المتضائل
        فلما علوت الناس في رأس شاهق ... من المجد لا يسطيعك المتطاول
        قلبت لنا ظهر العداوة معلنا ... كأنك مما يحدث الدهر جاهل
        فقال عبد الملك: أراك احتجت الى المال؟ قال: أجل قال: فأيه أحب اليك؟ قال الإبل، قال: يا أبا الزعيزعة أعطه مائة برعاتها، ثم التفت اليه فقال: لا تعد فتنكرني.
        وفي هذه الأبيات بيت آخر وهو: «فلو طاوعوني يوم بطنان» بطنان موضع بين حلب ومنبج، كان ينزله عبد الملك اذا توجه لحرب مصعب بن الزبير فان ثبت أن هذه الابيات له، فقد اجتاز بناحية حلب، والابيات تروى لأبي جندل عبيد بن الحصين الراعي، وهي في ديوان شعره، وسنذكرها في ترجمته فيما يأتي من كتابنا هذا ان شاء الله تعالى.

        بغية الطلب في تاريخ حلب - كمال الدين ابن العديم (المتوفى: 660هـ)



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!