أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر العلبي
نبذة مختصرة:
أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر العلبي الشافعي المشهور بابن العلبي أحد أعيان التجار بحلب ، وسيط الشيخ زين الدين أبي بكر البويضاتي ، الشافعي . ولد سنة ست وثمانين وثمان مئة ، وتوفي بحلب سنة إحدى وخمسين وتسمع مئة وكان له سخاء ، ورئاسة ، و اعتقاد في أهل الصلاح، والجذب .| تاريخ الولادة: 886 هـ |
مكان الولادة: غير معروف |
تاريخ الوفاة: 951 هـ |
مكان الوفاة: حلب - سوريا |
- حلب - سوريا
اسم الشهرة:
ابن العلبي
ما تميّز به:
الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:
بعض تلاميذه الذين تأثروا به:
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:
أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر العلبي
أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر العلبي الشافعي المشهور بابن العلبي أحد أعيان التجار بحلب ، وسيط الشيخ زين الدين أبي بكر البويضاتي ، الشافعي .
ولد سنة ست وثمانين وثمان مئة ، وتوفي بحلب سنة إحدى وخمسين وتسمع مئة وكان له سخاء ، ورئاسة ، و اعتقاد في أهل الصلاح، والجذب . وتصدق على المحابيس وغيرهم بالأطعمة و غيرها ، ومزيد تردد لزيارة ضريح الشيخ شهاب الدين أحمد بن هلال الحسباني ، الشافعي ، الصوفي ، خارج باب الفرج، والشيخ شهاب الدين هذا ، هو الذي أفتي بإراقة دم النسيمې ، وعدم قبول توبته فضربت عنقه بجلب، ثم كانت وفاته بحلب سنة ثلاث وعشرين وثمان مئة ، وزار الناس مدة قبره ، كما ذكره الشيخ أبو ذر في تاريخه .
وكان ايضا ينظر في مصالح جامع محلته باحسيتا سرا وعلنا ، وربما كان يخطب به . و كان قبل وفاته بسنين عديدة ، قد انجمع عن الناس ، إلا في التهاني والتعازي و كانت المجالس تتجمل به إذا تجمل غيره بها وكان فيما بلغني من ذرية أبي المحاسن يوسف بن مقلد التنوخي الجماهيري الشافعي، وكان كما قال الشمس الصفدي، العثماني ، الشافعي، في طبقاته ، فقيها، صوفيا، محدثا ، تفقه على أبي منصور الرزاز ، ثم انقطع إلى الشيخ أبي النجيب السهروردي ، ومات بدمشق سنة خمسين وخمس مئة
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).



