موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد العادي برهان الدين

نبذة مختصرة:

إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد شيخ الإسلام برهان الدين ابن الشيخ العالم العامل العلامة زين الدين العادي الأصل ، الحلبي ، الشافعي ، الشهير بابن المهادي . ولد بحلب على ماذكره الزين الشماع في كتابه «تشنف الأسماع بعد الثمانين والثمان مئة.
تاريخ الولادة:
881 هـ
مكان الولادة:
حلب - سوريا
تاريخ الوفاة:
954 هـ
مكان الوفاة:
حلب - سوريا
الأماكن التي سكن فيها :
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • حلب - سوريا
  • غزة - فلسطين
  • القاهرة - مصر

اسم الشهرة:

ابن المهادي

ما تميّز به:

  • أصولي
  • حسن الأخلاق
  • شيخ الإسلام
  • عالم بالحديث والتفسير
  • عالم بالقراءات
  • عالم بالنحو
  • فقيه
  • مدرس
  • مفتي
  • واعظ
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

    • علي بن محمد بن محمد بن محمد المحلي أبي الحسن نور الدين
    • عبد الحق بن محمد بن عبد الحق السنباطي شرف الدين
    • إبراهيم بن محمد بن أبي بكر المقدسي برهان الدين
    • أبي يحيى زين الدين زكريا بن محمد بن أحمد السنيكي الأنصاري
    • بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد العادي برهان الدين

        إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد شيخ الإسلام برهان الدين ابن الشيخ العالم العامل العلامة زين الدين العادي الأصل ، الحلبي ، الشافعي ، الشهير بابن المهادي .
        ولد بحلب على ماذكره الزين الشماع في كتابه «تشنف الأسماع بعد الثمانين والثمان مئة.
        قال : [ ونشا بها وأخذ في العلوم عن جماعة من أهلها ، وعن بعض من ورد إليها ، وجد واجتهد حتى فضل في فنون ، ودرس وأفتي ووعظ مع الديانة والسكون ، والين ، وحسن الخلق . وحج من طريق القاهرة ، فدخلها أولا ، وأخذ عن جماعة من أعيانها منهم : شيخ الإسلام زكريا الأنصاري) ، والبرهان ابن أبي شريف ، وسمع على الثاني و ثلاثيات البخاري ، بقراءتي ، وقرأها على العلامة : نور الدين المحلي ثم القاهري ، فسمعتها بقراءته .
        وأخذ بمكة عن جماعة من مشايخي كالعز بن فهد  وابن عمته الخطيب. وابن كشي ، والسيد أصيل الدين الإيجې ولقي بها من مشايخ القاهرة عبد الحق السنباطي ، وعبد الرحيم بن صدقة  ، فأخذ عنها ، وأخذ بغزة عن شيخها الشهاب ابن شعبان ، وسمع (صحيح البخاري ، بجلب عن الكمال محمد بن الناسخ الطرابلسي  انتهى كلامه .
        ثم أكب على إفادة الوافدين إليه ، والواردين عليه من طلابه طالبي العربية والنحو والقراءات والفقه وأصوله ، والحديث وعلومه ، والتفسير وغير ذلك على وجه الم ترد أحدا ، ولا كسر قلب تلميذ لا يفهم أبدا .
        توفي يوم الجمعة في شهر رمضان سنة أربع وخمسين وتسع مئة ودفن وراء المقام الإبراهيمي خارج باب المقام في تتمة مقبرة الصالحين - رحمه الله تعالى وايانا - .
        انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!