محمد أمين بن محمد طاهر بن مصطفى الحسيني
نبذة مختصرة:
محمد أمين (أو الحاج أمين) بن محمد طاهر بن مصطفى الحسيني: زعيم فلسطين السياسي في عصره. ولد وتعلم بالقدس، وأقام سنتين بين الجامع الأزهر ودار الدعوة والإرشاد التي أنشأها محمد رشيد رضا بمصر. وتخرج ضابطا احتياطيا في إسطنبول| تاريخ الولادة: 1311 هـ |
مكان الولادة: القدس - فلسطين |
تاريخ الوفاة: 1394 هـ |
مكان الوفاة: بيروت - لبنان |
- بغداد - العراق
- إزمير - تركيا
- استانبول - تركيا
- دمشق - سوريا
- القدس - فلسطين
- بيروت - لبنان
- القاهرة - مصر
اسم الشهرة:
الحاج أمين الحسيني
ما تميّز به:
الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:
بعض تلاميذه الذين تأثروا به:
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:
محمد أمين بن محمد طاهر بن مصطفى الحسيني
محمد أمين (أو الحاج أمين) بن محمد طاهر بن مصطفى الحسيني:
زعيم فلسطين السياسي في عصره. ولد وتعلم بالقدس، وأقام سنتين بين الجامع الأزهر ودار الدعوة والإرشاد التي أنشأها محمد رشيد رضا بمصر. وتخرج ضابطا احتياطيا في إسطنبول (1916) وضم إلى الفرقة 46 في إزمير. وعاد إلى القدس بعد الحرب. ونسبت إليه اضطرابات في بيسان (1920) فطلبه الإنكليز ففر إلى دمشق وما لبث أن عاد إلى بلده. وتوفي أخوه مفتي فلسطين (1922) فانتخب بدلا منه (بلقب مفتي فلسطين الأكبر) وتألف المجلس الإسلامي الأعلى فتولى رئاسته (1922) وكان أول من نبَّه إلى خطر تكاثر اليهود في فلسطين، بعد وعد بلفور (1917) وجاء بلفور مع المندوب السامي البريطاني (1925) يريدان زيارة الحرم، فمنع دخولهما. ولم تقم حركة وطنية في فلسطين أو من أجلها إلا كان هو مدبرها في الخفاء أو في العلن. وكان الحركة الدائمة في اللجان والوفود إلى المؤتمرات، وفي الثورات. وحاولت السلطات البريطانية (1937) اعتقاله فنجا في زورق إلى لبنان وضغطت بريطانيا على فرنسا لتسليمه اليها (1939) فخرج سرا إلى بغداد. وقامت ثورة رشيد عالي في العراق، فأراد الإنكليز القبض عليه، فغادر بغداد متخفيا إلى إيران، ومنها إلى ألمانيا حيث أكرمه هتلر (والحرب الثانية مشتعلة) وبعدها أراد الإنكليز مطاردته بصفة (مجرم حرب) ثم كفوا. وأقام قليلا في فرنسا. ومنها انتقل متنكرا إلى مصر واستقر فيها. ومنحته البلاد السعودية جنسيتها. ونشبت حرب العرب واليهود (1947 - 48) فقام بتأليف (جيش الجهاد المقدس)
بقيادة الشهيد عبد القادر بن موسى كاظم الحُسَيْني وتوقفت الحرب بتدخل الدول الأجنبية. واضطر بعد الثورة المصرية (1952) إلى الرحيل عن مصر، فاستقر في بيروت.
وشارك في كثير من الاجتماعات والمؤتمرات في مكة وسواها إلى أن توفي إثر عمليات جراحية، ودفن ببيروت. له (مذكرات - ط) متسلسلة في مجلة (فلسطين) وقد بلغت الفصل الخامس والستين، وما زالت تنشر باستمرار، وربما تطبع في (كتاب) .
-الاعلام للزركلي-



